البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٠/٢١١ الصفحه ٧٨ : الأمر
الثاني : إنّ أهل
السُـنّة لا يقولون
بالحسن والقبح
العقليّين ... إلى
آخر كلامكم في
الموضـوع.
وأنا
الصفحه ٨٥ : لحديث
أُم سلمة :
إنّ السـيّدة
أُمّ سلمة لم يصـغ
قلبها بنصّ الفرقان
العظيم ، ولم تؤمر
بالتوبة في محكم
الصفحه ٨٨ :
فقولها
: مات رسول الله
بين سحري ونحري
، معطوف على قولها
: إنّ رسول الله
الصفحه ١٠١ : ، وإنهاء الصلاة
بذلك ، والدعاء
للمؤمنين لا يشمل
المنافق ; لعدم
تحقّق الوصف ،
فلا ينطبق عليه
كي يكون دعا
الصفحه ١١٠ :
بالحديبيّة ، وردّ
رجلين من المسلمين
خرجا ، فبلغ رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قول رجال من أصحابه
: (إنّ
الصفحه ١١٩ :
عليهالسلام
: «ما العلّة في التكبير
على الميّت خمس
تكبيرات؟
قال : رووا
أنّها اشتقّت من
خمس صلوات.
فقال
الصفحه ١٢٢ : : (مَا
كَانَ لِنَبِيّ
أَن يَكونَ لَهُ
أَسْرى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ) ، إلى قوله
: (فَكُلُوا
مِمّا
الصفحه ١٣٤ : :
* الأُولى
:
إنّ ما رواه
الشيخ عن عمّار
بن ياسر مرسل ; إذ
ليس له طريق إليه
، وبتتبّعنا في
كتب الحديث عند
الصفحه ١٣٨ : الرجل
ليقف الإمام موضع
الفضيلة فيهما
، وكذا لو اجتمع
...
إلى أن يقول
: ـ وفي أُخرى : يسوّى
بين رؤوسهم
الصفحه ١٤٣ :
* ولمعاوية
حكاية طويلة مع
زيد بن عمر ، تؤكّد
على أنّه كان رجلاً
يمكنه أن يعترض
ويردّ معاوية
الصفحه ١٤٧ :
من جـملة : «إنّها
السُـنّة».
والآن مع
خبر القدّاح في
المواريث.
٣ ـ ميراث
الغرقى والمهدوم
عليهم
الصفحه ١٥٠ : محمّـد بن عبيد
الله ، أو جعفر
بن محمّـد ابن
عيسى الأشعري ،
أو أنّ هؤلاء جميعاً
شخص واحد (١)
، ولمّا تعسّر
الصفحه ١٥١ : عليهماالسلام».
ثمّ جاء
السيّد الخوئي
برواية الكليني
، التي فيها مدح
لميمون القدّاح
، وقال : «وغير بعيد
أن
الصفحه ١٥٤ : كلثوم بنت
جرول ، والتي كانت
تسمّى بــ : «مليكة»
، مع أنّه كان قد
أولدها عبيد الله
وزيداً
الصفحه ١٥٨ :
، عن أبيه ، قال
: ماتت أُمّ كلثوم
بنت عليّ ...» ..
إلى أن يقول
: «وفي ثبوت الإجماع
تأمّل ، والرواية