البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٠/١٦٦ الصفحه ١١٣ : موضع آخر
من صحيحه
، بسنده إلى ابن
عبّـاس ، أنّه
قال : «يوم الخميس
وما يوم الخميس.
ثمّ بكى حتّى خضّب
الصفحه ١١٥ :
، وهذا سبيل المجانب
للحقيقة ، المتّخذ
للزيف نهجاً!
ثمّ إنّهم
زعموا ـ في هذه
الروايات ـ أنّ
الآية في
الصفحه ١١٦ :
تلك
الروايات المحكية
قد تضمّنت قول
عمر : «ألم ينهك الله
أن تصلّي على المنافقين
..» ، ممّا يدلّل
الصفحه ١١٧ : ، إنّها ليست
بصلاة ركوع وسجـود»
(٢).
وفي معتبرة
الفضل بن شاذان
: عن الرضا عليهالسلام
، قال : «إنّما
الصفحه ١١٨ :
، يكبّر على المؤمن
خمساً وعلى المنافق
أربعاً» (٢).
وغيرها
من الروايات الدالّة
على أنّه
الصفحه ١٣٠ : لكلام
صـاحب المهذّب
: والسُـنّة أن
يقف الإمام فيها
عند رأس الرجل
، وعند عجيزة المرأة
... ـ : «وروى عمّار
الصفحه ١٣١ : كلثوم
ممّا يلي القبلة
، وكبّر عليهما
أربعاً» ..
وفي آخر
، عن ابن عمر : «أنّه
صلّى على أُمّ
كلثوم بنت
الصفحه ١٣٩ : للخصم
أن يستدلّ علينا
بورود خبر عمّار
بن ياسر وأمثاله
في مسالك
الأفهام
، أو مجمع
الفائدة والبرهان
، أو
الصفحه ١٤٤ : عمر
مع معاوية في وقعة
صـفّين ، ثّم إنّ
المؤرّخـين وبلحاظ
التطبيع التاريخي
والعقائدي جعلوه
ابن أُمّ
الصفحه ١٤٦ :
فقد جاء
في بعض الأخبار
: أنّ الإمام الحسين
عليهالسلام
لمّا اضطر للصلاة
على سعيد بن العاص
قال
الصفحه ١٤٩ : الميرزا
الاسترآبادي في
جعفر بن محمّـد
الأشعري ـ من أنّه
: جعفر بن محمّـد
بن عبـد الله ،
الذي يروي عن ابن
الصفحه ١٦٢ :
قال : بل
حيث شاءت ; إنّ عليّاً
لمّا توفّي عمر
أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته» (١)
..
وفي آخر
الصفحه ١٦٤ : لابنيه الحسن
والحسين عليهماالسلام
(١) ، لكنّ
الروايات الشيعية
تشير إلى أنّ الإمام
قد وكّل أمرها
لعمّه
الصفحه ١٧٠ :
عليّ عليهالسلام
أنّه «لمّا توفّى
عمر أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته»!! وهذا يعني
عدم قبول الإمام
الصفحه ١٧٥ :
أقطع له قطعة من
النار» (٢).
وقد جاء
عن علي عليهالسلام
أنّه سئل عن الّذين
قاتلهم من أهل
القبلة