البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٥٩/٩١ الصفحه ٩٢ : ، فخـرج من روح
الله ورضـوانه
، وألزم اللعنة
لحسده لولي الله
،
__________________
(١) سورة
آل عمران
الصفحه ٩٦ :
عمر ، قال : لمّا
توفّي عبـد الله
بن أُبي بن سلول
، أتى ابنه
__________________
(١) سورة
التوبة
الصفحه ٩٩ : ابن أبي
حاتم ، عن الشعبي
: أنّ عمر ابن الخطّاب
قال : لقد أصبت في
الإسلام هفوة ما
أصبت مثلها قطّ
، أراد
الصفحه ١٠٠ :
* الأوّل
:
دعوى عمر
سبق النهي الإلهي
عن الصلاة على
المنافقين جهالةٌ
ممّن تمسّك بمتشابه
; ليعترض
الصفحه ١٠٨ :
ثمّ قال
: «فقال عمر بن الخطّاب
: والله ما شككت
منذ أسلمت ، إلاّ
يومئذ ; فأتيت النبيّ
صلّى الله
الصفحه ١١١ : الإسلام
عقب صلح الحديبيّة
كان أكثر ممّا
دخل فيه من قبل.
فيلاحظ
أنّ عمر استمرّ
في إنكاره لفعل
الرسول
الصفحه ١١٣ : والحديث.
فما أشبه
موقف عمر وموقف
جماعة من الصحابة
بمواقفهم في الحديبيّة
، وغيرها من المواطن؟!
ولم يفتأ
الصفحه ١١٤ : مرّة
فلن يغفر الله
لهم)
، بينما المعنى
واضح لدى عمر ،
الذي قال عن نفسه
ما قال من أفقهيّة
المرأة منه في
الصفحه ١١٩ : الله ابن
أُبي بن سلول ،
حضر النبيّ صلىاللهعليهوآله
جنازته ، فقال
عمر : يا رسول الله!
ألم
الصفحه ١٢٧ :
أوزارها
، كما سيأتي بيانه
والدلائل عليه
، إلاّ أنّ موقف
عمر من التحريض
على قتل بعض بني
هاشم
الصفحه ١٢٩ :
زواج
أُمّ كلثوم
قراءة
في نصـوص
زواج
عمر من أُمّ كلثوم
بنت علي عليهالسلام
الصفحه ١٣٩ : الخلاف
ومروي العامّة
، يجب الإشارة
إلى بعضها :
أحدها
: الاختلاف في زيد
بن عمر ; هل مات غلاماً
أم رجلاً
الصفحه ١٤٠ :
هل كان التكبير
على الميّت أربعاً
ـ كما صلّى ابن
عمر عليهما ـ أم
خمساً ـ كما عليه
إجماع أهل البيت
الصفحه ١٤٧ :
عليهالسلام
، قال : ماتت أُمّ
كلثوم بنت عليّ
عليهالسلام
وابنها زيد بن
عمر بن الخطّاب
في ساعة واحدة
، لا يُدرى
الصفحه ١٥٢ :
، فتارةً تصرّح
بأنّ : زيد بن عمر
مات وهو غلام (٢).
وأُخرى
: مات وهو رجل (٣).
وثالثة
: مات وأُمّه في
يوم