البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٥٩/٤٦ الصفحه ٣٧ :
بالخلافة؟ فهل
تراه سكت خوفاً
وجبناً أمام سلطة
أبي بكر وعمر؟
أم أنّه سكت نفاقاً؟
إنّكم أيّها الرافضة
لا
الصفحه ٤٧ : أبو بكر
ـ رحمة الله على
أبي بكر ـ فأقام
واستقام ، ثمّ
استخلف عمر ـ رحمة
الله على عمر ـ
فأقام واستقام
الصفحه ٦٩ : أبا بكر انتزع
من فاطمـة فـدكاً»
(٣) ، وفـي
كلام التفتازاني
في ردّ عمر بن عبـد
العزيز فدكاً إلى
بني
الصفحه ٧٠ :
عليهالسلاموالعبّـاس
; فـقد أخـرج مسلم
بإسناده عن مالك
بن أوس ، عن عمر
، أنّه قال لهما
: «لمّا توفّي رسول
الله صلى الله
الصفحه ٧١ : كتاب الله
أن ترث ابنتك ولا
أرث أبي؟ فاستعبر
أبو بكر باكياً
، ثمّ نزل فكتب
لها بفدك. ودخل
عليه عمر فقال
الصفحه ٩٨ : في الحلية
، عن ابن عبّـاس
، قال : سمعت عمر
يقول : لمّا توفّي
عبـد الله بن أُبي
دُعي رسول الله
الصفحه ١٠٢ :
العظمى أنّ هذا
ليس موقف عمر وحده
، بل موقف جمهور
علماء أهل سُـنّة
الجماعة والخلافة
; فإنّهم يقفون
تجاه
الصفحه ١٠٤ : والعصيان
عليه ومخالفته
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فكيف يقول عمر
: (لقد أصبت في الإسلام
هفوة ما أصبت مثلها
الصفحه ١٠٦ :
البخاري ، وابن
المنذر ، والطبراني
، عن ابن أبي مليكة
، قال : كاد الخيّران
أن يهلكا ، أبو
بكر وعمر ، رفعا
الصفحه ١٠٩ :
قال عمر
: فعملت لذلك أعمالاً!!
فلمّا فرغ
من قضيّة الكتاب
قال رسـول الله
صلّى الله عليه
وآله
الصفحه ١٢٠ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
بيان لعـدم انصـياع
عمر وعدم انقياده
لفعل رسـول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
الناشئ من عدم
إخباته
الصفحه ١٢١ : مسلم (٢)
من حديث عمر بن
الخطّاب ... قال أبو
زميل : قال ابن عبّـاس
: فلمّا أسروا الأُسارى
، قال رسول
الصفحه ١٢٦ :
رأيه
أيضاً ، بل قد رووا
أنّ سعد بن معاذ
كان ذلك رأيه أيضاً
(١)؟!
خامساً
:
قول عمر
لرسول الله
الصفحه ١٣٤ :
وروى عمّار
بن ياسر ، قال : أُخرجت
جنازة أُمّ كلثوم
بنت عليّ عليهالسلاموابنها
زيد بن عمر ، وفي
الصفحه ١٣٨ :
وابنها
زيد بن عمر ، فوضع
الغلام بين يدي
الإمام ،والمرأة
خلفه ، وفي الجماعة
الحسن والحسين