البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٥٩/٣١ الصفحه ١٦٠ : عمر بن الخطّاب
وأُمّ كلثوم ; لأنّ
الروايات التي
أرادوا الاستدلال
بها على الإنجاب
كانت هذه ، وهي
غير
الصفحه ١٦٢ :
قال : بل
حيث شاءت ; إنّ عليّاً
لمّا توفّي عمر
أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته» (١)
..
وفي آخر
الصفحه ١٦٣ : يدلاّن على
وقوع تزويج أُمّ
كلثوم من عمر ; لمنافاتهما
لِما جاء في الخرائج
والجرائح
عن الصفّار
الصفحه ١٦٨ : قحافة
وهو يعلم أنّ محلّي
منها محلّ القطب
من الرحى ... حتّى
إذا مضى أبو بكر
لسبيله أدلى بها
إلى عمر بعده
الصفحه ١٧٠ :
عليّ عليهالسلام
أنّه «لمّا توفّى
عمر أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته»!! وهذا يعني
عدم قبول الإمام
الصفحه ١٧٦ : ; فعلى هذا
سقط السؤال» (٢).
وقال الحلبي
(ت ٤٤٧ هـ) في تقريب المعارف
: «على أنّ حال عمر
في خلافه لا تزيد
الصفحه ١٨٠ : جائزة
لها (١).
كان هذا
نصّ أبو نصـر البخاري.
وقال العمري
النسّابة : «وأمّا
زينب : فذكر صاحب
المبسوط
الصفحه ١٩٧ :
المدّعاة
لم تكن شرعية ،
بل هي مصالح شخصية
وهمية.
الثاني
:
إنّ عمر
بن الخطّاب لم
يُعِر للقربى
الصفحه ١٩٩ : أُمّ
كلثوم بنت جرول
الخزاعية ، زوجة
عمر قبل الإسـلام
، لِما قيل عـن
أُمّ كلثوم بنت
عليّ عليهالسلام
الصفحه ٢٠٠ :
ثمّ بإجماع
المسلمين لا يجوز
لمس الأجنبية
; فكيف ينسب إلى
عمر هذا؟!» (١).
هذا كلام
ابن الجوزي
الصفحه ٢٣٩ :
٣
/ ٢٧١، أحاديث عمر
بن الخطّاب، أبو
زبيد، في صفة رجل
شرب حتّي غلبه
الشراب سُكْراً.
في
الصفحه ٤٤٥ :
١٢
ـ البدء والتاريخ
، لأبي زيد
أحمد بن سهل البلخي
(ت ٣٢٢ هـ) ، تحقيق عمران
المنصور ، نشر
دار الكتب
الصفحه ١٥ : ، فقال
: أفضل نساء أهل
الجنّة : خديجة
بنت خويلد ، وفاطمة
بنت محمّـد ، وآسية
بنت مزاحم ، ومريم
بنت عمران
الصفحه ٣١ :
فدفعها عمر إلى
عليّ وعبّاس ،
وأمّا خيبر وفدك
فأمسكها عمر وقال
: هما صدقة رسول
الله صلّى الله
عليه [وآله
الصفحه ٣٦ : . والله
أعلم. الفتح ٨ / ١٣٤.
الرابع
: إنّ ما سمّاه بـ
«بالسلطة» ، ويعني
بها : (أبي بكر وعمر)
(١) قد منعت