البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢١٩/١ الصفحه ١٠٠ : به على
ما هو برهان بيّن
ومحكم مبين ; لأنّ
دلالة التسوية
بين الاستغفار
وعدمه ـ في الآية
ـ على الحرمة
الصفحه ٤٧٢ : ،
أصالة الإباحة
والحلّية، أصالة
الصحّة، الاضطرار
، حرمة الإعانة
علي الإثم ، حرمة
إهانة المحترمات،
حرمة
الصفحه ٣٣ :
لأحد
من أهله ، بل إنّه
حرم منه ابنته
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وجعله
في آل
الصفحه ١٧٧ :
الحـوض (٣)
على رجوع الأُمّة
القهقرى وانقلابهم
على أعقابهم ،
فلو قاتل الإمام
علي عليهالسلام
القوم وحرّم
الصفحه ١٢٤ : ظاهر مفاد
الآية : أنّ الحكم
تعييني لا تخييري
، أي أنّ الحرمة
لأخذ الأُسارى
واستبقائهم متعيّنة
، ولسان
الصفحه ٢١٢ :
ـ المعجم الأوسط
، للطبراني
سليمان بن أحمد
(ت ٣٦٠ هـ) ، تحقيق : إبراهيم
الحسيني ، دار
الحرمين.
١٣١
ـ معجم
الصفحه ٢٤٠ :
شَرابٍ ونِعْمَةٍ
وشِواءِ
لم
يَهَبْ حُرْمَةَ
النَّديم وحُقَّتْ
يا
لَقَومي لِلسَّوْأَةِ
السَّوْ
الصفحه ٣٧٠ :
الّذين يرمون الحرم
تكرمة للمهديّ
; ثمّ روى في صحّة
هذا المعنى خمسة
أحاديث عن النبيّ
الصفحه ٣٤٩ :
أقول
:
إنّه لا
شكّ في أنّ ماكان
بمعني المضارع
نحو : أُفٍّ وأُوّه
من أسماء الأفعال،
ولا شكّ في
الصفحه ٢٤ :
لا ينطلقون في
حبّهم وكرههم وتفضيلهم
لأحد على الآخر
، إلاّ من منطلق
التعصّب والهوى.
فأحاديث البخاري
في
الصفحه ٣٦٣ :
فقال : «كلام
الله لا تتجاوزوه
، ولا تطلبوا الهدى
في غيره فتضلّـوا»
(١).
وقوله عليهالسلام
أيضاً
الصفحه ١٨ : مَن الرجل
الذي لم تسـمّ
عائشـة؟
قال : قلت
: لا.
قال ابن
عبّـاس : هو عليّ
بن أبي طالب. ثمّ
قال
الصفحه ١٠١ : ، وإنهاء الصلاة
بذلك ، والدعاء
للمؤمنين لا يشمل
المنافق ; لعدم
تحقّق الوصف ،
فلا ينطبق عليه
كي يكون دعا
الصفحه ١١٩ :
الولاية كبّر أربعاً
، فمن أجل ذلك تكبّرون
خمساً ، ومن خالفكم
يكبّر أربعاً»
(١).
فالمؤمن
حيث قَبِل ولاية
الصفحه ٢٧٩ :
ـ ١ / ٢٤١، غريب حديث
عبداللّه بن عبّاس
ـ الحديث التاسع
ـ ح ر ج.
أَفَعَنْكَ
لا بَرْقٌ كأَنَّ
وَمِيضَهُ