البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١١٩/١ الصفحه ١٢١ :
; فإنّ هؤلاء أئمّة
الكفر وصناديدها.
فهوى رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ما قال أبو بكر
، ولم يهو ما
الصفحه ١٥٣ : وهداه
إلى الإسلام ،
أمّا أبو الجهم
ابن حذيفة فبقي
على كفره ، حتّى
أسلم يوم الفتح
الصفحه ١٧٤ :
* أمّا
جواب السؤال الثاني
:
فقد قال
السمعاني في الأنساب
: «لو كان أبو بكر
وعمر كافرين لكان
عليّ
الصفحه ٨٧ :
اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
(١).
ولا خرجت
من بيتها الذي
أمرها الله عزّ
وجلّ أن تقرّ فيه
(٢).
ولا
الصفحه ١٢٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
في الأُسارى : إنّ
هؤلاء أئمّة الكفر
وصناديدها ، أو
: إنّ هؤلاء كذّبوك
وأخرجوك وقاتلوك
، ثمّ إشارته
الصفحه ١٤ : خيراً
منها ; لقد آمنت
بي حين كفر بي الناس
، وصدّقتني حين
كذّبني الناس ،
وأشركتني في مالها
حين حرمني
الصفحه ١٨٢ : ، إلاّ أن
يخاف الإنسان على
دينه ودمه ، فيجوز
له ذلك ، كما يجوز
له إظهار كلمة
الكفر المضادّة
لكلمة الإيمان
الصفحه ٥٢ : من أصحاب
رسول الله : اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
، ثمّ تطلبين اليوم
بدمه!
فاتّقي
الله وارجعي إلى
بيتك
الصفحه ٥٣ :
نعثلاً فقد كفر.
قالت : إنّهم
استتابوه ثمّ قتلوه
، وقد قلت وقالوا
، وقولي الأخير
خير من قولي الأوّل
...».
الصفحه ٨٦ :
صحيح مسلم : خرج
رسول الله من بيت
عائشة فقال : رأس
الكفر من ها هنا
، حيث يطلع قرن
الشيطان ; فراجع
ص ٥٠٢
الصفحه ١١٤ :
لعنتّم ولكنّ الله
حبّب إليكم الإيمان
وزيّنه في قلوبكم
وكرّه إليكم الكفر
والفسـوق) (٢)
; فإنّ الأُمّة
لو
الصفحه ١٧٥ : على ظاهر اعتقاد
يحكم عليه بالكفر
به ، وعمر كان مظهراً
للشهادتين ، فلذلك
جاز تزويجه.
وأدّل دليل
على
الصفحه ١٧٧ : مناكحتهم
وتوريثهم وتغسيلهم
وتدفينهم لأعلنوا
الكفر الصراح ولأعادوا
الإسلام إلى الجاهلية
المحضـة ، وبعبارة
الصفحه ٣٧٦ :
شـيوخـه
:
لأبي نُعيم
شـيوخ كـثيرون
، نقتصر على ذِكر
بعضهم :
١ ـ أبو محمّـد
عبـد الله بن
الصفحه ٣٧٠ :
; فروى في هذا المعنى
وصحّته عن النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلمحـديثين.
ثمّ ذكر
أبو نعيم الحافظ
ـ أيضاً