البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٨٠/١ الصفحه ١٢٠ : الذي نهى
الله تعالى عنه
إنّما هو الدعاء
والاستغفار للمنافق
دون بقيّة فقرات
الصلاة ، التي
هي شعار ديني
الصفحه ١٧٥ :
كانتا تحتهما بالظواهر.
وجـاء عـن
رسـول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «إنّـما أقضـي
بينكـم بالبـيّـنات
الصفحه ٢٤ : فضل خديجة رضي
الله عنها ، لا
يستدلّ بها الموسوي
إيماناً منه بصحّتها
، وإنّما لأنّها
وافقت مذهبه وهواه
الصفحه ٢٦٦ :
ـ أ د م ، طفيل.
ونِعمَ
وَليُّ الأَمْرِ
بَعدَ وَلِيِّهِ
ومُنْتَجَعُ
التَّقْوَي ونِعْمَ
المُؤَدِّبُ
المجازات
الصفحه ٣٣٧ :
والأئمّة الطاهرة
من عترته عليهمالسلام
، وله تكملة ، فرغ
منه ومن تكملته
في تواريخ النبيّ
والأئمّة في منتصف
الصفحه ٣١ :
صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم من هذا المال
، وإنّي والله
لا أغيّر شيئاً
من صدقة رسول الله
صلّى الله
الصفحه ١٩ : بين أمرين
إلاّ اختار أرشدهما
، ولا تحذّر من
الوقيعة في عليّ
، وهو أخو النبيّ
، ووليّه ، وهارونه
الصفحه ٢٣ :
وآله
وسلّم بالرفيق
الأعلى وهو في
صدر أخيه ووليّه
عليّ بن أبي طالب
; بحكم الصحاح المتواترة
عن أئمّة
الصفحه ٢٣١ : ء ـ
الحاء مع الدال.
لَئِن
كانَت الدٌّنْيا
له قد تَزَيَّنَتْ
علي
الأرْضِ حتّي
ضاقَ عنها فَضاؤُها
لقد
الصفحه ٧٠ :
عليه وآله وسلّم
قال أبو بكر : أنا
وليّ رسـول الله
، فجئتما ، أنت
تطلب ميراثك من
ابن أخيك ويطلب
هذا
الصفحه ١٤٢ : متزوّجاً
وله أولاد ، أو
مات بلا عقب ..
* ففي هامش
تاريخ
دمشـق
: «قال الزبير : وأمّا
زيد بن عمر ، فكان
له
الصفحه ٤٠٨ :
الحديث
الثاني عشر
في خاله
على خدّه الأيمن
عن أبي أُمامة
الباهلي (١)
، قال : قال رسول
الله
الصفحه ١٦٧ :
عمر صحب رسول الله
وتوفّي وهو عنه
راض ، ثمّ ولي الخلافة
فعدل؟!
فقال له
أبوه : صدقت
الصفحه ٢٩٣ : نازَعَنا
شَرِيبُ
لنا
ذَنُوبٌ ولهُ
ذَنُوبٌ
فإِن
أَبي كانَ لهُ
القَلِيبُ
غريب
الحديث ـ لابن
قتيبة
الصفحه ١٧٧ :
ـ على فرض وقوعه
ـ كان على نحو الإكراه
، لا عن طيب خاطر
، فيكون المكرِه
هو الزاني لا البنت
ووليّها