البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٧٠/١ الصفحه ١١٩ :
الله ورسوله وآله
يُكبّر عليه خمساً
، وغيره ممّن ينبذ
الولاية يُكبّر
عليه أربعاً.
ومن أجل
ذلك ، يكون
الصفحه ٧٢ :
مالك بن أوس بالكذب
(١) ، ومن
هنا ، فقد تهجّم
عليه الذهبي بشدّة
حيث ترجم له ، لكنّ
غير واحد من الحفّاظ
الصفحه ١٥ : النصوص
، وهي من أصحّ الآثار
النبويّة وأثبتها
(٢).
على أنّه
لا يمكن القول
بأنّ عائشة أفضل
ممّن عدا خديجة
الصفحه ٤٤ :
الموضوع ; قال ابن
حجر العسقلاني
: «وممّن ينبغي أن
يتوقّف في قبول
قوله في الجرح
: مَن كان بينه وبين
مَن
الصفحه ٥٠ :
[وآله] وسلّم في
هذا الحديث (أنّه
: يقتل حولها) ممّن
كان معها (قتلى
كثيرة) ، قيل : كانوا
نحو ثلاثين ألفاً
الصفحه ٦٤ : الثاني لكونه
لم يتعيّن في جميع
المسافة ... وهذا
توهّم ممّن قاله
، والواقع خلافه
; لأنّ ابن عبّـاس
في جميع
الصفحه ٨٥ :
ذاك أوْلى بمقام
النبيّ ممّا ادّعت
، لكنّ أباها كان
يومئذ ممّن عبّأهم
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٠٠ :
* الأوّل
:
دعوى عمر
سبق النهي الإلهي
عن الصلاة على
المنافقين جهالةٌ
ممّن تمسّك بمتشابه
; ليعترض
الصفحه ١٣٣ :
: «مسألة ٥٤١ : إذا اجتمع
جنازة رجل وصبي
وخنثى وامرأة ،
وكان الصبي ممّن
يُصلّى عليه ،
قُدّمت المرأة
إلى
الصفحه ٤٥٩ : ؟
مَن الأفضل عنداللّه
في الثواب؟ مَن
أجمع لخصال الفضل
ممّن رويت لنا
فضائلهم، في الصدر
الأوّل؟ ويثبت
أنّ
الصفحه ٤٧١ : تصرّفات
مشبوهة لأعداء
الإسلام، وخصوصاً
ممّن يدّعون الانتماء
إلي هذا الدين،
ويصرّون علي اتّهام
طائفة مهمّة
الصفحه ٢٠٠ : ! ومقدار
عمرها! ومَن هم
أزواجها؟ وكيف
خطبة عمر لها؟
ومَن كان وليّها
الذي تولّى تزويجها؟
وهل الزواج وقع
عن
الصفحه ١٩٠ :
* وهل حقّاً أنّها
ابنة فاطمة عليهاالسلام
(١)؟
* ومَن هم
الناس في تلك الفترة؟
* وما هي
الصفحه ٤٣٨ : «ك»
و «ع» و «ن» بدل ما بين
القوسـين : «ومن
بعد الخلفاء أُمراء».
(٣) في «ك»
و «ع» و «ن» : «ومن بعـد».
(٤) في
الصفحه ١٥٥ :
ومن الطريف
في الأمـر أنّ
غالب المؤرّخين
يذكرون وجود ابنين
لعمر بن الخطّاب
:
اسم أحدهما
: زيد