البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦٣/١ الصفحه ١١٦ : على
تقدّم نزول : (ولا
تُصَلِّ عَلى أحَد
مِنْهُم ماتَ أبَداً) على شطّة
عمر على المقام
النبويّ ، إلاّ
الصفحه ٢٣ :
، حتّى بعد مماتها
رضي الله عنها.
ومن المعلوم
أنّه عليه الصلاة
والسلام ، لم يتزوّج
بغيرها إلاّ بعد
الصفحه ٢٩ :
قبل مرضه ، ويوم
أن مرض كانت رضي
الله عنها تمرّضه
في بيتها ، ولم
تفارقه حتّى مات
عليه الصلاة والسلام
الصفحه ٥٦ : المسجد وقت
صلاة الفجر ، وقد
سبقهم عثمان بن
حنيف إليه ، وأُقيمت
الصلاة ، فتقدّم
عثمان ليصلّي بهم
، فأخّره
الصفحه ١٤٥ :
; لمخالفته فقه
الطالبيّين ، إلاّ
أن نقول بأنّ أُمّ
كلثوم المفترضة
هي بنت أبي بكر
لا بنت عليّ عليهالسلام
الصفحه ٩٢ : ...
فمضى مَن
مضى قال علَيّ
بضغن القلوب ،
وأورثها الحقد
علَيّ ، وما ذاك
إلاّ من أجل طاعته
في قتل الأقارب
الصفحه ٤٥ :
النبيّ لأمير المؤمنين
عليهما وآلهما
الصلاة والسلام
..
قال
السـيّد :
«فالاحتجاج
على نفي الوصيّة
إلى
الصفحه ١٢٧ :
أوزارها
، كما سيأتي بيانه
والدلائل عليه
، إلاّ أنّ موقف
عمر من التحريض
على قتل بعض بني
هاشم
الصفحه ١٧٦ :
بإظهار كلمة الإسلام
، كـ : المناكحة
والموارثة والمواكلة
والصلاة على الأموات
، وغير ذلك من أحكام
أُخـر
الصفحه ١٨٢ :
: إنّ النكاح إنّما
هو على ظاهـر الإسلام
، الذي هو : الشهادتان
، والصلاة إلى
الكعبة ، والإقرار
بجملة
الصفحه ١٠١ :
الصلاة
; فتكون متضمّنة
لكلّ من : التشهّد
، الصلاة على النبيّ
وآله ، الدعاء
للمؤمنين ، ثمّ
الدعا
الصفحه ١١٧ : الصلاة عند
جنائز المنافقين
; بل ترك التكبيرة
الخامسة فقط ; لأنّه
صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان يدعو للميّت
الصفحه ١١٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لم يترك إقامة
الصلاة عند جنائز
المنافقين ، وإنّما
ترك الدعاء والاستغفار
لهم ، وهو الذي
نهى الله
الصفحه ١٠٠ :
* الأوّل
:
دعوى عمر
سبق النهي الإلهي
عن الصلاة على
المنافقين جهالةٌ
ممّن تمسّك بمتشابه
; ليعترض
الصفحه ١١٩ : : هذا
ظاهر الحديث ،
فأمّا في وجه آخر
فإنّ الله فرض
على العباد خمس
فرائض : الصلاة
، والزكاة ، والصوم