البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦٨/١٢١ الصفحه ١٦٢ : : «ذلك فرج
غُصبناه» (٣)
، أو : «غُصبنا عليه»
(٤).
وأقصى ما
يمكن هو الدلالة
على وقوع التزويج
عن إكراه
الصفحه ١٧٠ : ; لأنّه
كان قد زوّجها
مكرهاً ، وكما
قال الإمام الصادق
: «فرج غُصبناه».
ويؤيّد
ذلك : ما جاء عن الإمام
الصفحه ١٧١ :
ضمّها وقبّلها
، وكان طامعاً
بها ; كلّ ذلك حسب
النصوص التي مرّت
عليك.
(٢) العثمانية
: ٢٣٦ و ٢٣٧.
الصفحه ١٧٢ : .
* الثاني
: إنّ عمر نفسه كان
يأبى تزوّج الشـيخ
الكبير بالشابّة
، كما ستأتي قضيّته
في ذلك ، مضافاً
إلى أنّ من
الصفحه ١٧٣ : ، وقد مرّ
عليك قسم من تلك
الروايات ، وفي
نصوص أهل السُـنّة
ـ المارّة سابقاً
ـ ما يؤكّد ذلك
; إذ أنّ قول
الصفحه ١٧٥ : أنّ الصواب
في ذلك فعله عليهالسلام
، مع قيام الدلالة
على
__________________
(١) الكافي
٧ / ٤١٤
الصفحه ١٧٧ : هدماً تكون
المصيبة به أعظم
من فوت ولايتكم
...» (١).
وقال مثل
ذلك للزهراء عليهاالسلام
لمّا دعته
الصفحه ١٧٨ : ببعيد
أن يكون سببه : الإكراه
والجَبْر ; لأنّ
تاريخ السلطويّين
حدّثنا بوقوع مثل
ذلك الإكراه كثيراً
الصفحه ١٧٩ :
وأبنائهم في كتب
النسب ـ على واقعة
أدمَتْ قلبي ،
كانت قد وقعت لإحدى
بنات عمومتي ،
وذلك بعد قيام
الطالبيّـين
الصفحه ١٨٥ : بمصيب ; لأنّ
ذلك] معلوم مشهور
، ولا يجوز أن يدفعه
إلاّ جاهل أو معاند
، وما الحاجة بنا
إلى دفع الضرورات
الصفحه ١٨٨ : المسألة بين
الحين والآخر ،
التأكيد على وقوع
هذا الزواج من
أُمّ كلثوم ; اعتقاداً
منهم بأنّ ذلك
سيفيد
الصفحه ١٩٠ :
ابن سعد في الطبقات
٨ / ٤٦٣ : «ولم تلد لأحد
منهم شيئاً». ومثل
ذلك قال الذهبي
في سير أعلام النبلا
الصفحه ١٩١ : حين أنّ أُمّ
كلثوم كانت قد
ماتت قبل ذلك ،
فقد يكون الذي
صلّى عليه ابن
عمر هو زيد بن أُمّ
كلثوم بنت
الصفحه ٢١٥ : الوفيات في
ضبط أوقات وفيات
المحدّثين، وهي
فهارس محضة تدلّ
الباحث فيها علي
مراده في سرعة
ويسر بمقياس ذلك
الصفحه ٢١٩ : الخامسة؛
وإليك مثلاً من
ذلك :
لَئِنْ
كانَت الدُّنْيا
له قد تَزَيَّنَتْ
علي الأَرضِ