البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦٨/١٠٦ الصفحه ١٠٣ : استغفارهم
، وهو ندمهم ، وليس
ذلك بمجرّده توبة
، بل لا بدّ من استغفار
الرسول لهم ، وهو
شفاعته
الصفحه ١٠٧ : ؟!
بل والتطاول
باليد بجرّ رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
من ثوبه؟!
ويجعلون
ذلك منقبة تنزل
الآية
الصفحه ١٠٩ : [وسلّم لأصحابه
: قوموا فانحروا
ثمّ احلقوا. فوالله
ما قام رجل منهم
حتّى قال ذلك ثلاث
مرّات ، فلمّا
لم يقم
الصفحه ١١٢ : حال
بين رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
وبين أن يكتب لهم
ذلك الكتاب ، من
اختلافهم ولغطهم
الصفحه ١١٤ :
هذه صفة
التسليم والطاعة
لديهم ، ونعت المخبتين
، ويفسّرون ذلك
بأنّه اجتهاد في
مقابل اجتهاد النبيّ
الصفحه ١٢٧ : ءً
حَتَّى تَضَعَ
الْحَرْبُ أَوْزَارَها
ذلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ
الله ...).
الصفحه ١٢٩ :
، فجُعل الغلام
ممّا يلي الإمام
، فأنكرت ذلك ،
وفي القـوم ابن
عبّـاس وأبو سـعيد
وأبو قتادة وأبو
هريرة
الصفحه ١٣٦ : .
مضافاً
إلى ذلك ، أنّا
نعلم أنّ الكتب
الفقهيّة عند الشيعة
الإماميّة كتبت
على نحوين :
أوّلهما
: وفق
الصفحه ١٣٧ : عمّار في الخلاف
بعد ذكره دليل
الشيعة ، وذلك
للاستشهاد به ،
لا الاستدلال.
وبنظري
: إنّ الخطأ والتصحيف
الصفحه ١٤٠ : العين
(٤) ، والصاحب
بن عبّاد في المحيط
(٥) ،
__________________
(١) انظر
في ذلك : وسائل الشيعة
الصفحه ١٤٢ :
شابّاً ولم يعقّب
..
وأضاف الذهبي
: وكان ذلك في أوائل
دولة معاوية (٣).
* وقال الزبير
بن بكّار : ضرب في
الصفحه ١٥٠ :
، قائلاً : «ميمون
القدّاح ، مولى
بني مخزوم ، مكّي»
(٥).
__________________
(١) انظر
في ذلك : كلام الشيخ
الصفحه ١٥٢ : لا؟
أمّا
الجواب عن السؤال
الأوّل :
فلا يمكن
البتّ فيه بهذه
السرعة ; لأنّ النصوص
متضاربة في ذلك
الصفحه ١٥٧ :
ذهب بعض
الفقهاء إلى عدم
ذلك ; للأصل ، والإجماع
الذي نقله صاحب
مسالك
الإفهام
; ولرواية القدّاح
الصفحه ١٥٨ :
عندهم ، إلاّ في
ما استُثني.
ونقل في
المسالك
الإجماع على ذلك
، وقد روى القدّاح
عن الصادق عليهالسلام