البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦٨/٧٦ الصفحه ٣٠ :
هو نفي
لوصيّة مخصوصة
، وهي الوصيّة
بالخلافة ، وليس
المقصود بنفي الوصيّة
مطلقاً ، يوضّح
ذلك الحديث
الصفحه ٣٤ :
طلب
ميراثهنّ ; لما
تعلم من عدم مشروعيّة
ذلك.
فقد أخرج
البخاري عن عائشة
رضي الله عنها
: أنّ أزواج
الصفحه ٣٦ : وبين
تبليغه ، ولبلّغه
لهم لفظاً ، كما
أوصاهم بإخراج
المشركين وغير
ذلك.
كما أنّه
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ٤٣ : »
، وكان ما جاء به
هو «الأساس» عندهم
للحبّ والبغض
... ولا يهمّهم ـ بعد
ذلك ـ السخط واللّغط
من هذا وذاك
الصفحه ٤٩ :
المستغنية عن الرواية.
وأيضاً
، فقد ثبت أنّ النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد أخبرها بذلك
ونهاها عن ذلك
الصفحه ٥٠ : ، والشواهد
عليه كثيرة ..
فمن ذلك
: قولها لمروان
بن الحكم وقد طلب
منها الإقامة بالمدينة
لتدفع عن عثمان
وهو
الصفحه ٥٥ : نحر.
وجعلت بنات
الطلقاء يدخلن
على حفصة ويجتمعن
لسماع ذلك
__________________
صحيح
البخاري ٦ / ١٦٥
الصفحه ٥٨ :
على خروجها «فكانت
إذا ذكرت خروجها
تبكي حتّى تبلّ
خمارها» ...
وقلّده
في ذلك أنصار الناكثين!!
أقول
الصفحه ٦٢ : الصحاح السـتّة
وأصحابها ، ويا
حبّذا لو يصـرّح
القوم بعدم اعتبار
تلك الكتب ، فإنّ
ذلك هو الحقيقة
التي
الصفحه ٦٣ : يتناوبون
الأخذ بيده الكريمة
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، تارةً
هذا وتارةً ذاك
وذاك ، ويتنافسون
في ذلك
الصفحه ٦٤ : تنطّع
فقال : لا يجوز أن
يظنّ ذلك بعائشة».
ثمّ ردّ على النووي
قائلاً : «وردٌّ
على من زعم أنّها
أبهمت
الصفحه ٦٥ : ، حاشاها
من ذلك. قال النووي
: ...» (٢).
فذكر الجمع
الذي ذكره النووي
، كاتماً حديث
الزيادة تبعاً
له ، وقد
الصفحه ٦٧ : لما
يروون عنها ...
قيل
:
أمّا ما
رواه مسلم ... فقد
ردّه الموسوي
... فجواب ذلك ...
أقـول
:
لا
الصفحه ٧٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
بمطالبتهنّ بإرثهنّ
منه. وما قيل من
أنّ عائشة ذكّرتهنّ
فتراجعن عن ذلك
، فالجواب عنه
الصفحه ٧١ : رووا عن عائشة
قولها : «اختلفوا
في ميراثه ، فما
وجدوا عند أحد
في ذلك علماً ،
فقال أبو بكر : سمعت
رسول