البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦٣/٤٦ الصفحه ٣١٢ : ء
الأوّل
، من أوّله إلى
آخر كتاب الصلاة
، بخطّ صالح بن
محمّـد ابن عبـد
الإله بن محمود
السلامي ، فرغ
منه ضحى
الصفحه ٣١٦ : إلى آخره
، وقابلنا كتاب
التهذيب
عنده إلى باب : (لا
تجوز الصلاة للرجال
في الإبريسم المحض)
، وتوقّفنا من
الصفحه ٣٢٨ : جيّد ، في ٢٠٠ ورقة
، رقم ٢١٤٧.
نسخة
الجزء الثاني
، وهو كتاب الصلاة
، وهو المجلّد
الأوّل ، فرغ منه
الصفحه ٣٥٩ : وعليّ الكـرّار
عليهمالسلام.
والصلاة
والسلام على المبعوث
للأنام ، بالرحمة
والهداية والسلام
، محمّـد بن
الصفحه ٤٥٥ : يصدر في ٢٠ جزءاً.
صدر منه
ثلاثة عشر جزءاً
تضمّنت كتب : الطهارة،
الصلاة، الزكاة،
الصوم، الحجّ
والعمرة
الصفحه ٢٤ :
لا ينطلقون في
حبّهم وكرههم وتفضيلهم
لأحد على الآخر
، إلاّ من منطلق
التعصّب والهوى.
فأحاديث البخاري
في
الصفحه ١٠٣ :
وأنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
أُرسل رحمةً للعالمين
: (ما أرسلناك
إلاّ رحمة للعالمين) (١).
وأنّه
الصفحه ٣٩ : الموسوي
عين سخط ، لا ترى
إلاّ المساوئ ،
وطبعه طبع عقرب
لا يعرف إلاّ الأذى
، أتراه كيف حوّل
الأمانة إلى
الصفحه ٤٣ : قال
تعالى : (وما
ينطق عن الهوى
* إن هو إلاّ وحي
يوحى)
(١) ، كان
المنطلق في عقيدة
الإماميّة هو «الوحي
الصفحه ١٧١ : بالإمام
ـ أو وكيله ـ يزوّجان
الكافر؟ ألا يكون
الإمام معرّضاً
ابنته للزنا؟
* جواب
السؤال الأوّل
:
ادّعى
الصفحه ١٨٨ : الخليفة
عمر ، ويشوّه صورته
وموقعه بين المسلمين
; لأنّ تلك النصوص
لا تشير إلاّ إلى
الأهواء الجامحة
في نفسه
الصفحه ٢٣٩ :
القَلْبِ منهُ
لِكُلِّهِنَّ
مَوَدَّةٌ
إِلّا
لِكُلِّ دَمِيَمةٍ
زَلّاءِ
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ١ / ٣٧٥
الصفحه ٣٦٠ : السماء إلى
الأرض ، وعترتي
أهلُ بيتي ، ألا
وإنّـهما لن يفترقا
حتّى يَـرِدا علَيَّ
الحوض»
(١) المرويّ
عن
الصفحه ٤٢١ :
، وهذا يدلّ على
عدم اعتقادهم بصحّة
هذه الزيادة ،
وإلاّ لَما أعرضوا
عن روايتها ، ولا
يُـتّهم أحدهم
بأنّه
الصفحه ٤٢٩ :
مثلها قطّ ، يرسل
[الله]
(٤) السماء
عليهم مدراراً
، ولا تدع
(٥) الأرض
شـيئاً من نباتها
(إلاّ أخرجتـه