البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦٨/٣١ الصفحه ٢٤ :
، وإلاّ فلماذا
لا يقول بفضل عائشة
، وقد أخرج البخاري
أحاديث كثيرة في
فضلها ، بل نراه
على العكس من ذلك
الصفحه ٢٧ :
القتلى.
انظر تفصيل ذلك
في البداية والنهاية
لابن كثير ٧ / ٢٣٠ ـ ٢٤٦.
أمّا استدلال
الموسوي على كره
الصفحه ٣٣ : ، ما
تركت بعد مؤنة
نسائي ومؤنة عاملي
فهو صدقة. رواه
البخاري ، فتح
الباري ١٢ / ٦.
فلا يصحّ
بعد ذلك أن
الصفحه ٣٨ :
وجواب ذلك
ـ وبالله التوفيق
ـ أن نقول : إنّ اتّهام
الموسوي لأعلام
أهل السُـنّة بكتمان
وصيّة النبيّ
الصفحه ٤١ : الوصيّة
لعليّ بن أبي طالب
بالخلافة؟ على
حين أنّ أحداً
من علماء الحديث
لم يقل ذلك ، بل
إنّهم صـرّحوا
بخلافه
الصفحه ٤٤ : الأسباب
التي تردّ بها
الرواية عادة ،
وتعدّ عند أهل
العلم مطعناً يفقد
الرواية حجّيتها
، لكنّه ردّ ذلك
الصفحه ٤٥ : الوصيّة
إلاّ دون يوم الجمل
الأصغر ويوم الجمل
الأكبر؟!» ...
وقيل
:
وجوابنا
عن ذلك بوجوه :
الأوّل
الصفحه ٦٠ :
وهل كان
بكاؤها بعد ذلك
عن ندم أو عن خيبة
أمل؟!
أليست هي
التي فرحت بمقتل
الإمام
الصفحه ٦٩ : فاطمة عليها
السلام قد أخطأت
في طلبها لهذا
الميراث ; لما في
ذلك من معارضة
لصريح قوله عليه
الصلاة والسلام
الصفحه ٧٩ :
ذلك مكابر لعقله.
ولو كان
الحسن والقبح في
ما ذكرناه شرعيّين
، لَما حكم بهما
منكروا الشرائع
كالزنادقة
الصفحه ٩١ :
، وهي سورة المدثّر
ـ كما تقدّمت الإشارة
إلى ذلك في أوائل
حلقات هذا البحث
ـ وهو قوله تعالى
: (وما جعلنا
الصفحه ١٠٦ : ذلك ، فأنزل
الله تعالى : (يا
أيّـها الّذيـن
آمنوا لا ترفعوا
أصواتكم فوق صوت
النبيّ ...) .. الآيـة
الصفحه ١١١ :
فأحبط الله أعمالهم
وكان ذلك على الله
يسيراً) (١).
وذكر أيضاً
رواية أُخرى ،
فيها : أنّ دخول
الناس في
الصفحه ١١٥ :
بالكلام والمحاورة
واللغة العربيّة؟!
فيا لله
ولهذا الإسفاف
والجرأة على النبوّة
والرسالة!
كلّ ذلك
إنّما
الصفحه ١٢٤ :
على
ذلك ـ بعدما روى
عن الطبري أنّ
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال للناس بالتخيير
في الأسرى بين