البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٤/١ الصفحه ١١٤ :
السبعين ليغفر
الله للمنافقين
; لعدم وضوح معنى
الآية : (استغفر
لهم أو لا تستغفر
لهم إن تستغفر
لهم سبعين
الصفحه ٣٦٩ :
فاطمة عليهاالسلام
، وأنّه يملأ الأرض
عدلا ، وأنّه لا
بُـدّ من ظهوره
، ثمّ ذكر بعد ذلك
حديثاً ، معنىً
الصفحه ٣٧٠ :
الدالّـة
على خروج المهديّ
وظهوره ، ثمّ روى
عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
في صحّة هذا المعنى
الصفحه ٣٥٢ : الأزهير
(ت ٩٠٥ هـ) : «اسم الفعل
ماناب عن الفعل
معنيً وآستعمالاً
... والمراد بـ (المعني)
: كونه يفيده الفعل
الصفحه ٥٩ : ، وقول
ابن تيمية : «هذا
كذب عليها ، فإنّها
لم تخرج لقصد القتال»
هو الكذب ; وإلاّ
فما معنى : «نسير
إلى
الصفحه ٣٦٤ :
، ولو لم يكن لهذا
الـثِّـقْـل وجود
مسـتمرّ إلى يومنا
هذا وحتّى قيام
الساعة ، لانتفى
معنى كلام النبيّ
الصفحه ٣٧١ :
الخصب
والأمن والعدل
; وروى في صحّة هذا
المعنى عن النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلمبإسـناده
سـبعة
الصفحه ٤٧٣ :
وتضمّن
مباحث في معني
الإمام والإمامة،
بعض المفاهيم
المرتبط بهذ المعني
، التي قد تكون
الصفحه ٣٤ : أجل
المال. وقيل : لكون
النبيّ كالأب لأُمّته
، فيكون ميراثه
للجميع ، وهذا
معنى الصدقة العامّة.
انتهى
الصفحه ٦٢ : !!
وأيضاً
، فإنّ الرجلين
من رجال البخاري
في كتابـه الموسوم
بـ : الصحيح
، فأيّ معنىً لقوله
: «تأمّل ـ يا أخي
الصفحه ١١٥ : أستغفرت
لهم أم لم تستغفر
لهم لن يغفر الله
لهم)
، وأيّ فرق في المعنى
بين الآيتين عند
مَن له أدنى فهم
الصفحه ١١٧ : صلاته على جنائز
المنافقين ، مكتفياً
بما بين التكبيرات
الأربع ممّا لا
صلة له بالميّت.
وإلى هذا
المعنى
الصفحه ١٢٤ :
الله عزّ وجلّ
لأصحاب نبيّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
، والمعنى : ما كان
ينبغي لكم أن تفعلوا
هذا الفعل
الصفحه ١٣٤ : ، أم غيره؟
وهذا ما سنوضّحه
لك بعد قليل.
بل كيف يكون
المعنيّ به عمّار
بن ياسر ، ذلك الصحابي
الجليل
الصفحه ١٣٦ : النهاية
، أو التهذيب
، أو غيرها من كتبه
الفقهية الحديثية
الفتوائية ، بل
ذكرهُ في كتابه
الخلاف
، وهو المعني