البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٨٠/١ الصفحه ١١٤ : مرّة
فلن يغفر الله
لهم)
، بينما المعنى
واضح لدى عمر ،
الذي قال عن نفسه
ما قال من أفقهيّة
المرأة منه في
الصفحه ٢٤٩ :
يَتْرُكَ
ما أَبْقَي الدَّبَي
سَبْسَبّا
أَو كَحَرِيقٍ
وافَقَ القَصْبَبْا
غريب الحديث
ـ للخطّابي ٣ / ٥٣
الصفحه ٢٤٢ :
: «فأمّا ما روي عنه
صلىاللهعليهوآلهوسلم ... فليس هذا
شعراً وإن وافق
في الوزن الشعر».
المجموع
المغيث
الصفحه ١٩٢ :
(٧). وهو
الذي هدّد مَن
زاد في مهور النساء
بجعل ما زاد على
مهر السُـنّة في
بيت المال ، فاعترضت
عليه تلك
الصفحه ٣٧٨ :
* وقال ابن
مردويه : كان أبو
نُعيم في وقته
مرحولا إليه ،
ولم يكن في أُفق
من الآفاق أسـند
ولا أحفظ
الصفحه ٣٧٠ :
أربعـة أحاديث.
ثمّ ذكر
ما هذا لفظه : ذِكر
البيان في أنّ
توطئة أمر المهديّ
وخلافته وجيشه
من قبل المشرق
الصفحه ١٨٧ :
العبّـاس
فقال له : ما لي؟
أبي بأس؟ أما والله
لأعورنّ زمزم ،
ولا أدع لكم ...» (١).
فكلامه
ـ رحمه
الصفحه ٢٠ :
ونواهيه ، بالغاً
كلّ غاية من غايات
التعبّد بجميع
ما فيه.
ولا أشكّ
في أنّها سمعته
يقول (١)
: ما حقّ امرئ
الصفحه ٢٢٨ :
سلام ـ ٤/ ٢٨٩، أحاديث
عمران بن الحصين.
غريب
الحديث ـ للحربي
ـ ٣ / ٩٤٥، غريب ما روي
الموالي ـ غريب
ما
الصفحه ١٢١ :
بـدر
قال تعالى
: (ما كانَ
لِنَبِيّ أن يَكُونَ
لَهُ أَسْرَى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ
تُرِيدُونَ
الصفحه ١٩٩ :
الثامـن
:
فتحنا ـ
ولحدّ ما ـ أثناء
البحث الكثير من
المواضيع المرتبطة
بالموضوع ، كتناسب
ما ورد عن
الصفحه ٢٦٤ : ـ
٤
/ ٤٥٦، أحاديث الحسن
البصري، الكميت.
حَذّاءُ
مُدْبِرَةً سَكّاءُ
مقبِلَةً
للماءِ
فيالنَّحْر منها
الصفحه ٢٦٧ : عبد غنم، ذو
الرمّة ، وذكر
كلاباً، عجزه.
وقد
عادَ عَذْبُ الماءِ
بَحْراً فَزادَني
إِلي
مَرَضِي أَن
الصفحه ٢٨٠ :
فَدارَتْ
رَحانا واسْتَدرَتْ
رَحاهُمُ
سَرَاةَ
النَّهارِ ما
تُوَلَّي المَناكِبُ
غريب
الصفحه ٤٥٩ :
الآحاد والتواتر،
دون الاقتصار
علي أحدهما، مع
التحدّي بقبول
ما يرويه الخصم
ممّا تفرّد به
غيره وليس له