البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٨٠/٦١ الصفحه ٣٦ : ] وسلّم عاش
بعدها أيّاماً
ولم يكتبها ، وحفظوا
عنه أشياء لفظاً
، فيحتمل أن يكون
مجموعها ما أراد
أن يكتبه
الصفحه ٣٨ :
لأهل السنّة محض
كذب وافتراء ،
بل يكون قد باء
بهذا الاتّهام
; لأنّه أنكر وكتم
ما جاء فيها من
بيان وإيضاح
الصفحه ٤٣ : »
، وكان ما جاء به
هو «الأساس» عندهم
للحبّ والبغض
... ولا يهمّهم ـ بعد
ذلك ـ السخط واللّغط
من هذا وذاك
الصفحه ٦٨ :
النبيّ صلّى الله
عليه وآله كان
أزهد العالمين
في الدنيا ، وأنّه
لم يترك من حطامها
ما يتركه أهلها
...
ولا
الصفحه ٦٩ :
بإرثها
، ثمّ ما كان من
أبي بكر تجاهها
... طعنٌ في أبي بكر
، فانبرى للدفاع
عن إمامه ، قائلاً
: «إنّ
الصفحه ٧٦ : ، بل
مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فإنّ هناك العاطفة
والغرض.
وحسبك مثالاً
لهذا ما أيّدته
الصفحه ٧٩ :
ذلك مكابر لعقله.
ولو كان
الحسن والقبح في
ما ذكرناه شرعيّين
، لَما حكم بهما
منكروا الشرائع
كالزنادقة
الصفحه ٨٠ : ـ وهي
: كلّ ما حكم به العقل
حكم به الشرع ـ
ولم يلتفتوا إلى
أنّهم قطعوا خطّ
الرجعة بهذا الرأي
على أنفسهم
الصفحه ٩٢ :
فقلت : ما
لك يا أمير المؤمنين
الليلة؟
فقال : ... ها
أنا ذا ـ كما ترى
ـ مذ أوّل الليل
اعتراني
الصفحه ٩٩ :
فرغ
منه ، فعجبت لي
ولجرأتي على رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
والله ورسوله أعلم.
فوالله
ما
الصفحه ١٠٠ : به على
ما هو برهان بيّن
ومحكم مبين ; لأنّ
دلالة التسوية
بين الاستغفار
وعدمه ـ في الآية
ـ على الحرمة
الصفحه ١٢٤ :
:
مضافاً
إلى ما سيأتي من
بيان التحريف في
هذه الروايات في
عموم الأحداث في
هذه الواقعة ،
كما هو ديدنهم
في
الصفحه ١٢٧ : المكرَهين
على الخروج للحرب
قد انكشفت أهدافه
; إذ اتّخذ ما نزل
من الآية الناهية
غطاءً لذلك ، تخيّلا
منه أنّه
الصفحه ١٣٨ :
عليهماالسلام
وابن عبّـاس وابن
عمر ، وثمانون
نفساً من الصحابة
، فقلت : ما هذا؟
فقالوا : هذه السُـنّة
..
ومن
الصفحه ١٥٩ :
إلى إمكان تخطّي
رأي المشـهور ،
وخصوصاً لو قسنا
ما نقوله مع ما
جاء عن أهل السُـنّة
والجماعة في هذا