البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٨٠/٣١ الصفحه ٤٦٩ :
وغزواته ، السقيفة
وعهد الخلافة
بعد الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم .. بعض ما
أثر عنه عليهالسلام من تفسير
الصفحه ٢٢ :
يخرجـوا المشركين
من جزيرة العـرب
، وأن يجيزوا الوفد
بنحو ما كان يجـيزه.
لكن السلطة والسياسة
يومئذ ما
الصفحه ٢٦ : مبالغاً
فيه ، في خبر ما
كان في موقعة الجمل
، متّهماً عائشة
وطلحة والزبير
، أنّهم خرجوا
لقتال عليّ ، وأنّها
الصفحه ٢٩ :
دون أن يوصي بذلك
، فمتى كانت هذه
الوصيّة المزعومة؟!
تأمّل هذا تجده
واضحاً.
أمّا ما
رواه مسلم وغيره
الصفحه ٥٤ :
عهداً ، بل قد نهاك
عن الفرطة في البلاد
، ما كنت قائلة
لو أنّ رسول الله
قد عارضك بأطراف
الفلوات
الصفحه ٥٦ :
تظاهرتما على أخيه
من قبل ، فأنزل
الله فيكما ما
أنزل.
فقالت حفصة
: كُفّي رحمك الله.
وأمرت بالكتاب
فمزّق
الصفحه ٧٨ :
لتخبره
عن حالها ، فأخبرته
ـ إيثاراً لغرضها
ـ بغير ما رأت (١).
وخاصمته
الصفحه ٨٤ : ،
فستره بثوبه وأكبّ
عليه ، فلمّا خرج
من عنده قيل له
: ما قال لك؟
قال : علّمني
ألف باب ، كلّ باب
يفتح له
الصفحه ٨٦ : نفسـه
ما أحـلّ الله
له (٣).
ولا قام
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
خطيباً على منبره
فأشار نحو مسكنها
الصفحه ١٠٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم؟!
وهذا الذي
سوّلت لهم أنفسهم
به قد جرّأهم ـ
في ما بعد ـ على
التمرّد على النصّ
النبويّ في جملة
من
الصفحه ١٠٥ : ؟!
بل له مواقف
أُخرى عديدة ..
* منها
: ما ورد في أسباب
نزول أوّل سورة
الحجرات :
وهو ما رووه
في نزول
الصفحه ١١٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: والله ما هذا بفتح!
لقد صُددنا عن
البيت ، وصُدّ
هدْينا.
وعكف رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٢٠ : يدريك
ما قلت؟! إنّي قلت
: اللّهمّ احش جوفه
ناراً ، واملأ
قبره ناراً ، واصلِه
ناراً ..
قال أبو
عبـد
الصفحه ١٣٤ : :
* الأُولى
:
إنّ ما رواه
الشيخ عن عمّار
بن ياسر مرسل ; إذ
ليس له طريق إليه
، وبتتبّعنا في
كتب الحديث عند
الصفحه ١٣٦ : ء
أهل السُـنّة والجماعة
، مع ما للشيعة
من أدلّة ; وهذا
ما يسمّى بالفقه
المقارن ، أو فقه
الخلاف.
فكتاب