البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٦٩/٣١ الصفحه ١٤ :
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
خديجة الكبرى ،
صدّيقة هذه الأُمّة
، وأوّلها إيماناً
بالله ، وتصديقاً
الصفحه ٢٩ :
فكيف
أوصى إلى عليّ».
فجوابه
: أنّ عائشة نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أوصى
الصفحه ٩٤ :
بني
أُميّة سيرة رسول
الله صلىاللهعليهوآله
، كتابة بأقلام
مأجورة ملؤها الإزراء
بشخصيّة الرسول
الصفحه ١٠٦ :
أصواتهما عند النبيّ
صلّى الله عليه
وآله [وسلّم حين
قدم عليه ركب بني
تميم ، فأشار أحدهما
بالأقرع بن حابس
الصفحه ٢٨٦ :
حِينَ تَؤُوبُ
الغريبين
٤ / ١٣٨٩، غ م م، الحطيئة،
يمدح سعيد بن العاص.
هَوَتْ
أُمُّهُ ما يَبْعَثُ
الصفحه ٣٦٨ :
تسـدّده
وتجعل منه منقذاً
لهذه الأُمّة وهادياً
لها إلى الصراط
المسـتقيم ، له
الرئاسة المطلقة
الصفحه ٣٩٥ :
الحديث
الأوّل
[مدّة
ملك المهديّ ،
وتنعّم الأُمّـة
في زمانه] (١)
عن أبي سعيد
الخدري ، عن النبيّ
الصفحه ٣٩٩ :
الحديث
الخامـس
قوله
عليهالسلام
: إنّ منهما مهديّ
هذه الأُمّـة
يعني
: الحسـن والحسـين
الصفحه ٤٢٩ :
الحديث
التاسع والعشرون
في تنعّم
الأُمّـة في زمن
المهديّ عليهالسلام
عن أبي سعيد
الخدري ، عن
الصفحه ١٧ : ، وبرز
بهما المستتر؟!
ومثل بهـما
شأنـها من قبل
خروجها على وليّها
ووصيّ نبيّها ،
ومـن بعد خـروجها
عليه
الصفحه ٢١ :
والفضّة ، والدار
والعقار ، والحرث
والأنعام ، وأنّ
الأُمّة بأسـرها
ليتاماه وأياماه
المضطرّون إلى
وصيّه
الصفحه ٧٤ : منه للأُمّة
، فما هي الوصيّة؟!
فظهر
: كذب هذا المفتري
.. لا كذبةً واحدة
، بل كذبات.
والنبيّ
الصفحه ١١٥ : أستغفرت
لهم أم لم تستغفر
لهم لن يغفر الله
لهم)
، وأيّ فرق في المعنى
بين الآيتين عند
مَن له أدنى فهم
الصفحه ١٣٨ : كلّهم
; لأنّ أُمّ كلثوم
بنت عليّ عليهالسلام
وزيداً ابنها توفّيا
معاً ، فأُخرجت
جنازتهما ، فصلّى
عليهما
الصفحه ٢٢٨ :
الطوال
والوفادات ـ حديث
أُمّ معبد،
الحطيئة، وفيه
: «الشِّتاء بجازِ».
الغريبين
٣ / ٩٧١