البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٨٠/١٨١ الصفحه ١٠٢ : صاحب الرسالة
، وهو سـيّد الرسل
، وهو نظير ما تبنّته
اليهود في موقفها
مع النبيّ موسى
عليهالسلاممن
الصفحه ١٠٣ :
وأنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
أُرسل رحمةً للعالمين
: (ما أرسلناك
إلاّ رحمة للعالمين) (١).
وأنّه
الصفحه ١٠٧ : بتصديقها!!
* ومنها
: ما ورد في أحداث
صلح الحديبية
:
فقد روى
السيوطي في الدرّ
المنثور
، قال : «وأخرج
الصفحه ١٠٨ :
ثمّ قال
: «فقال عمر بن الخطّاب
: والله ما شككت
منذ أسلمت ، إلاّ
يومئذ ; فأتيت النبيّ
صلّى الله
الصفحه ١١٥ : .
* الرابع
:
ما أشار
إليه غير واحد
من أهل التدبّر
والنظر : أنّ آية
(ولا تصلِّ
على أحد منهم) كانت في
الآيات
الصفحه ١١٦ : دون بقيّة
فقرات الصلاة؟!
وأمّا الذي
في روايات أهل
البيت عليهمالسلام
، وحقيقة ما كان
من سـيرته
الصفحه ١١٩ :
عليهالسلام
: «ما العلّة في التكبير
على الميّت خمس
تكبيرات؟
قال : رووا
أنّها اشتقّت من
خمس صلوات.
فقال
الصفحه ١٢٨ :
بالمفاد الذي زعمه
الخليفة للآية
: (ما كانَ
لِنَبِيّ ...).
للبحـث
صلة.
__________________
(١) سورة
الصفحه ١٣٣ : الشـيعة
:
هناك أخبار
في كتب الشيعة
تشابه ما نقلته
كتب أهل السُـنّة
، فلنبحث معاً
عن ملابسات تلك
الأخبار
الصفحه ١٣٥ : ؟!
* الثانية
:
إنّ الخبر
ـ آنف الذكر ـ يخالف
ما نقل عن زواج
عبـد الله بن جعفر
من أُمّ كلثوم
بعد زينب بنت عليّ
الصفحه ١٣٩ : ؟ وهل
هناك فرق بينهما
في الاستدلال؟
ثمّ هل مات
وأُمّه في يوم
واحد أم على التعاقب؟
الثاني
: ما المراد
الصفحه ١٤٤ : ، قد
يكون هذا الشخص
هو ابن أُمّ كلثوم
بنت جرول ـ حسب
ما قالته المصادر
ـ وقد شارك مع أخيه
عبيد الله بن
الصفحه ١٤٥ : والحسين
عليهماالسلام
وابن الحنفيّة
ما فعله ابن عمر
مع أُختهم المفترضـة؟!
والمطالع
في فقه الطالبيّين
الصفحه ١٤٦ : الصلاة على
أخيه الحسن عليهالسلام
، وقوله : لولا أنّها
سُـنّة ما تقدّمت.
كما في بعض الأخبار
، وهذا لا
الصفحه ١٥٠ : الأسود القدّاح
الثقة ، حسب ما
قاله النجاشي (٣).
وأمّا لو
كانت عن «القدّاح»
، فهو ميمون بن
الأسود ، الذي