البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٧٠/١ الصفحه ١١٣ :
وأخرجـه
مسـلم (١)
، وأحـمد بن حنبل
في مسـنده
(٢) ، وغيرهم.
واللفظة
كما رواها البخاري
نفسه في
الصفحه ٤٧٢ : المّيت المسلم،
سوق المسلمين،
العدل والإنصاف،
نفي سبيل الكفّار
علي المسلمين،
وقاعدة وجوب تعظيم
الشعائر
الصفحه ٢٠ : مسلم
له شيء يوصي فيه
أن يبيت ليلتين
، إلاّ ووصيّته
مكتوبة عنده. انتهى
..
أو سمعت
نحواً من هذا ; فإنّ
الصفحه ١٢٢ : غَنِمتُم
حَلالاً طيّباً) (١)
، فأحلّ الله الغنيمة
لهم» (٢).
الرواية
يرويها مسلم بإسناده
عن ابن زميل ، عن
الصفحه ١٧٤ : بتزويجه أُمّ
كلثوم من عمر كافراً
أو فاسـقاً ، معرّضاً
ابنته للزنا ; لأنّ
وطء الكافر للمسلمة
زناً محض
الصفحه ٢٠٨ :
ـ صحيح مسلم ،
للقشيري النيسابوري
مسلم بن الحجّاج
(ت ٢٦١ هـ) ، دار الفكر
/ بيروت.
٨٢
ـ الصراط المستقيم
الصفحه ٣٦٥ :
ميتةً جاهليّـة»
(١).
وعن مسلم
أيضاً ، والبخاري
، عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
، قال : «مَن كره
الصفحه ٤٥٥ :
عليّ عليهالسلام، وعن الأئمّة
الأطهار عليهمالسلام، إضافة
إلي ما نقل عن الأعلام
والمفكّرين المسلمين
الصفحه ٢٢ : العرب
، وأجيزوا الوفد
بنحو ما كنت أجيزه.
ثمّ قال : ونسيت
الثالثة.
وكذلك قال
مسلم في صحيحـه
، وسائر
الصفحه ٣٩ :
وقد أخرج
هذه الرواية الإمام
مسلم ، وسائر كتب
السُـنّة بمثله.
ولقد كانت
حجّة الموسوي في
ما نسبه
الصفحه ٤٠ : هؤلاء
في نقل الرواية
، فالبخاري ومسلم
وأصحاب السنن ،
ما سمعوا بالوصيّة
الثالثة ولا سكتوا
عنها ، وإنّما
الصفحه ٥٨ : :
وممّا ذكرنا
يظهر ما في كلام
ابن تيمية ; إذ يدّعي
تارةً أنّها خرجت
«بقصد الإصلاح
بين المسلمين»
، وأُخرى
الصفحه ٥٩ : خرجا إلى مكّة
ناكثين للبيعة
وناقضين للعهد؟!
وأيضاً
: إن كانت تقصد الإصلاح
بين المسلمين ،
فهل كان يكون
الصفحه ٦٣ : ، وجاء في غير
مسلم : بين رجلين
، أحدهما : أُسامة
بن زيد.
وطريق الجمع
بين هذا كلّه : أنّهم
كانوا
الصفحه ٦٧ : عليهالسلاموسائر
الصحابة المخلصين
، يعلمون بأنّ
الرسول صلّى الله
عليه وآله قد أدلى
بوصيّته لعامّة
المسلمين بالثقلين