البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٨٠/٤٦ الصفحه ٩١ : : «كنت أتتبّع
غضب أمير المؤمنين
عليهالسلام
إذا ذكر شيئاً
أو هاجه خبر ، فلمّا
كان ذات يوم كتب
إليه بعض
الصفحه ١٢٢ :
، عن أبي عبيدة
، عن عبـد الله
، قال : لمّا كان
يوم بدر ، جيء بالأُسارى
وفيهم العبّـاس
، فقال رسول الله
الصفحه ١٢٣ : ، قال
: لمّا كان يوم بدر
، وأخذ ـ يعني رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ الفداء ، أنزل
الله عزّ وجلّ
الصفحه ١٣١ :
وابنها زيداً ماتا
في يوم واحد ، فالتقـت
الصائحتان في الطريق
، فلم يرث كلّ واحد
منهما من صاحبه
الصفحه ١٣٢ : سبب ونسب
منقطع يوم القيامة
، إلاّ سببي ونسبي
، فأحببت أن يكون
لي من رسول الله
سبب ونسب.
فقال عليّ
الصفحه ١٥٣ : وهداه
إلى الإسلام ،
أمّا أبو الجهم
ابن حذيفة فبقي
على كفره ، حتّى
أسلم يوم الفتح
الصفحه ١٥٥ : الأكبر ; وهذا
ابن أُمّ كلثوم
بنت عليّ بن أبي
طالب عليهالسلام
، الذي مات مع أُمّه
في يوم واحد ، حسب
ما
الصفحه ١٥٩ :
ولادته أيّهما
هو؟
* الثاني
: التشكيك في أن
يكون زيد وأُمّه
قد ماتا في يوم
واحد ; إذ لا نعرف
سبب الموت
الصفحه ١٦٦ :
يوم الجمعة في
المسجد ، وكن قريباً
منّي ; لتعلم أنّي
قادر على قتله.
فحضر العبّـاس
المسجد ، فلمّا
فرغ
الصفحه ١٩١ : وابنها في
يوم واحد (٦)
، أم على التعاقب
(٧)؟
* وهل أنّ
زيد بن عمر له أعقاب
أم لا؟
* ولماذا
لقّب زيد
الصفحه ١٩٣ : : المحشـوّةَ
، وفراشَ الليف
، والخاتم ، والقدح
الكثيف ، وما أشبهه.
ثمّ نزل المنبر
، فما قام إلاّ
يومين أو ثلاثة
الصفحه ٢١٥ :
الزمان.
واليوم
فإنّ الحاجة إلي
المعاجم والفهارس
أصبحت ضرورة لا
بدّ منها؛ لمعرفة
ما في تراثنا من
المعارف
الصفحه ٢٢٧ : .
*
وظَلَّ منه هَرِجاً
حِرْباؤُهْ
=
في يَومِ قَيْظٍ
رَكَدَتْ جَوْزاؤُهْ
عَنَنَاً
باطِلاً وظُلْماً
كما
الصفحه ٢٢٩ : روي عمّار ـ
الحديث الرابع،
هـ ج ا.
*
في يَومِ قَيْظٍ
رَكَدَتْ جَوْزاؤُهْ
وظَلَّ
منه هَرِجاً
الصفحه ٢٣٩ : .
كُلَّ
يَوم بِأُقْحُوانٍ
جَديدٍ
تَضْحَكُ
الأَرضُ مِن بُكاءِ
السَّماءِ
غريب
الحديث ـ للخطّابي