البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٧٠/٣١ الصفحه ٥٢ :
تطلبين
أمراً كان عنكِ
موضوعاً ، ثمّ
تزعمين أنّكِ تريدين
الإصلاح بين المسلمين!
فخبّريني : ما للنسا
الصفحه ٦٢ :
المسلم! ـ يتّضح
لك سبب ترك البخاري
لهذه الزيادة ،
وكذب الموسوي على
البخاري وظلمه
له»؟!
إنّ تركه
لهذه
الصفحه ٧٣ :
القطعيّة في تاريخ
الإسلام ..
وأمّا أنّ
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد أوصى المسلمين
بأن يولّوا
الصفحه ٧٤ : ، وغيرهما
، لم يروها البخاري
ومسلم ـ مع كون
الحديث على شرطهما
، كما نصّ عليه
الحاكم ـ وقد رأينا
كيف أنّ
الصفحه ٩٠ :
خفيّة اختراقيّة
تسلّليّة عبر صفوف
المسلمين ، موازية
للحرب العلنيّة
، وقد أنبأ تعالى
نبيّه بأنّ قريشاً
الصفحه ٩٤ : وصحيح
مسلم وبقيّة
صحاح أهل سُـنّة
جماعة الخلافة
، عن كيفيّة نزول
الوحي وأحوال النبيّ
الصفحه ٩٦ : البخـاري
، ومسلـم ، وابن
أبي حاتم ، وابن
المنذر ، وأبو
الشيخ ، وابن مردويه
، والبيهقي في
الدلائل ، عن ابن
الصفحه ١٠٩ :
اجتهادات قد لا
تصيب الواقع والحقيقة.
ولم يكتف
عمر بذلك ، بل عبّأ
عصياناً عامّاً
لدى المسلمين على
النبيّ
الصفحه ١١٧ :
وتهليل» (١).
وفي صحيح
محمّـد بن مسلم
: عن أبي جعفر عليهالسلام
، قال : «تصلّي على
الجنازة في كلّ
ساعة
الصفحه ١٢٣ : : أنّ قوله
تعالى : (فَإمَّا
مَنّاً بَعْدُ
وإمّا فِدَاءً) (٦)
، نزلت لمّا كثر
المسلمون واشتدّ
سلطانهم
الصفحه ١٣٨ : طريق
الخاصّة : ما رواه
الشيخ في الصحيح
عن محمّـد بن مسلم
عن أحدهما ، قال
...» (١).
وقال في
تذكرة
الصفحه ١٣٩ : زمن صدور النصّ
له الارتباط الكامل
في فهم المسائل
المختَلف فيها
عند المسلمين اليوم.
وعليه ،
فلا يمكن
الصفحه ١٦٩ : المؤمن
أفضل من نكاح غيره
، ولا بأس عند الضرورة
بنكاح أهل الخلاف
من المسلمين ،
وكذلك النكاح فيهم
، وليس
الصفحه ١٧٠ : المسلمين
عمر بن الخطّاب
، وهو ما لا يرضاه
أتباعه ، أمّا
النصـوص الموجـودة
عندنا فتشـير إلى
الإكراه والإجبار
الصفحه ١٧٥ : ، تهذيب الأحكام
٦ / ٢٢٩ ، معاني الأخبار
: ٢٧٩.
(٢) صحيح
البخاري ٣ / ١٦٢ وج ٨ / ٦٢
، صحيح مسلم ٥ / ١٢٩