البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٢٠/٣١ الصفحه ٤٢٢ : إطباق كلمة
أهل البيت عليهمالسلام
من لدن الإمام
أمير المؤمنين
عليّ ابن أبي طالب
عليهالسلام
إلى الإمام
الصفحه ٤٥ : الروايات الأُخرى
الصحيحة ، التي
نفت أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم قد
أوصى لأحد بشيء
، عن ابن
الصفحه ٥٠ :
[وآله] وسلّم في
هذا الحديث (أنّه
: يقتل حولها) ممّن
كان معها (قتلى
كثيرة) ، قيل : كانوا
نحو ثلاثين ألفاً
الصفحه ٦٣ : يتناوبون
الأخذ بيده الكريمة
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، تارةً
هذا وتارةً ذاك
وذاك ، ويتنافسون
في ذلك
الصفحه ١١٧ :
أربع تكبيرات ،
إلى آخر حياته
الشريفة صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ولم يقطع
صلىاللهعليهوآلهوسلم
إقامة
الصفحه ١١٩ :
الله ورسوله وآله
يُكبّر عليه خمساً
، وغيره ممّن ينبذ
الولاية يُكبّر
عليه أربعاً.
ومن أجل
ذلك ، يكون
الصفحه ١٢٢ : : (مَا
كَانَ لِنَبِيّ
أَن يَكونَ لَهُ
أَسْرى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ) ، إلى قوله
: (فَكُلُوا
مِمّا
الصفحه ١٤٥ :
الأوّل
، فهو صحـيح ; لأنّ
السُـنّة عندنا
هي أن يقدّم الغلام
إلى الإمام وتبعد
المرأة إلى القبلة
، وفي ذلك
الصفحه ١٥٨ :
وصلت نوبة الاستدلال
إلى الأصـل.
وللوقوف
على تشعّبات هذه
المسألة يمكنك
مراجعة كتاب فقه
الصادق ، للسيّد
الصفحه ٢١١ : علي النمازي
، مؤسّـسة النشر
الإسلامي / قم.
١١٧
ـ المستدرك على
الصحيحين ،
للحاكم النيسابوري
أبي عبـد
الصفحه ٣٢٦ : »
، وبخطّه ، ٣٠١ ورقة
، رقم ٢١٤٨.
الجزء
الثاني
، من أوّل كتاب
التجارة إلى آخر
الطلاق ، نسخة
بخطّ أحد
الصفحه ٤٠٠ :
ووصيّي
خير الأوصياء وأحبّهم
إلى الله ، وهو
بعلك ..
وشهيدنا
خير الشهداء وأحبّهم
إلى الله ، وهو
الصفحه ٤٢٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ولـم يـزل معـه
سـفراً وحضـراً
إلى أن توفّي النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فخرج إلى الشام
فنزل
الصفحه ٤٣٦ :
الديـلم
(٣) ، ولو
لم يبـق (من
__________________
(١ و ٢) في «ك»
و «ن» : قسطنطنية ،
والصحيح ما في
المتن
الصفحه ١٥ :
: مريم بنت عمران
، وخديجة بنت خويلد
، وفاطمة بنت محمّـد
، وآسية امرأة
فرعون ..
إلى كثير
من أمثال هذه