البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٨٠/١٦ الصفحه ١٥٢ :
المجهول» (١).
لنا
هنا سؤالان :
الأوّل
: هل أنّ أُمّ كلثوم
وزيداً ماتا في
يوم واحد ، أم لا؟
الثاني
الصفحه ١٥٦ : تاريخ المدينة
: «زيد الأصغر وعبـد
الله قتلا يوم
صفّين ، زمن معاوية
، وأُمّهما أُمّ
كلثوم بنت جرول
الصفحه ١٦١ :
يلزمونا بولادة
زيد وموته مع أُمّه
في يوم واحد طبق
محكي الخلاف ،
وكذا لا يمكن في
ضوئه إثبات كون
زيد هو ابن
الصفحه ٣٠٩ :
رتّبها
على مقدّمة وثلاث
لمعات وخاتمة ،
وفرغ منها في الجانب
الشرقي من مدينة
بغداد ، عشيّة
يوم
الصفحه ٣٤١ :
نسخة
كتبها السيّـد
إبراهيم بن إسماعيل
الموسوي ، وفرغ
منها يوم الاثنين
١٦ شعبان سنة ١٢٣٥ ، في
حياة
الصفحه ٣٦١ :
المؤدّي إلى الله
عزّ وجلّ ، وهنا
كلمة «أبداً» يراد
بها اسـتمرارية
الشيء وديمومته
إلى قيام يوم الساعة
الصفحه ٣٦٥ :
يقول
: «مَن
خلع يداً مِن طاعة
لقيَ الله يوم
القيامة لا حجّة
له ، ومَن مات وليـس
في عنقه بيعة مات
الصفحه ٣٧٨ : منه ،
كان حفّاظ الدنيا
قد اجتمعوا عنده
، فكان كلّ يوم
نوبة واحد منهم
يقرأ ما يريده
إلى قريب الظهر
الصفحه ٤٠٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
فذكّرنا بما هو
كائن ، ثمّ قـال
:
«لو لم يبق
من الدنيا إلاّ
يوم واحد لطوّل
الله تعالى ذلك
اليوم
الصفحه ٤١١ : ذلك اليوم
: يوم الخـلاص.
فقالت أُمّ
شريك (٤)
: فأين العرب يا
رسول الله يومئـذ
(٥)؟!
قال : هم يومئذ
الصفحه ٤٢١ : يومٌ لطـوّل
الله ذلك اليوم
حتّى يبعث الله
رجلا منّي ـ أو
: من أهل بيتي ـ ،
يواطئ اسمه اسمي
، واسم أبيه
الصفحه ٤٢٨ :
(٥) : يا حذيفة!
لو لم يبق من الدنيا
إلاّ يوم واحد
لطوّل الله ذلك
اليوم حتّى يملك
رجل من أهل بيتي
، تجري
الصفحه ٤٣٧ :
الدنيـا)
(١) إلاّ
يوم واحد لطـوّل
الله ذلك اليوم
حتّى يفتحها
الصفحه ٧ :
والتكيّف المشـهود.
وحينما
نخـوض اليوم مواجهةً
حضاريةً كبيرةً
على صُعد شتّى
، كـ : نظام العولمة
ونزعة
الصفحه ١٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
خديجة ذات يوم
، فتناولتها فقلت
: عجوز كذا وكذا
، قد أبدلك الله
خيراً منها.
قال : ما
أبدلني الله