البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٢١/١٢١ الصفحه ١٦ :
فالاحتجاج
على نفي الوصيّة
إلى عليّ بقولها
ـ وهي من ألدّ خصومه
ـ مصادرة لا تُنتظر
من منصف ، وما يوم
عليّ منها
الصفحه ٢٩ : الذي
سبقه ، ثمّ قال
: على أنّه لا يصحّ
أن يكون مرادها
أنّه ما ترك شيئاً
على التحقيق. وزعم
بأنّ النبيّ
الصفحه ٣١ :
صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم من هذا المال
، وإنّي والله
لا أغيّر شيئاً
من صدقة رسول الله
صلّى الله
الصفحه ٤١ : صدرها ، وقد
سبق بيان ذلك بالتفصيل».
أقـول
:
إنّ في مقدّمة
كلام هذا المفتري
ملاحظات لا بُدّ
من
الصفحه ٤٢ : يدلّ على
قبوله للبخاري
وثقته برواياته
حتّى يقال : «فلماذا
لا يقول بفضل عائشة
وقد أخرج البخاري
أحاديث
الصفحه ٤٣ : اتّضح اندفاعها
على ضوء كلمات
علماء الجرح والتعديل
من القوم ; إذ ليس
من شرط الصحّة
أن لا يكون الراوي
الصفحه ٤٥ : عليّ بقولها
ـ وهي من ألدّ خصومه
ـ مصادرة لا تُنتظر
من منصف ، وما يوم
عليّ منها بواحد
، وهل إنكار
الصفحه ٤٦ :
بعد قيام الدليل
على الوصيّة ،
لا يُصغى إلى إنكار
منكر مثل عائشة
وأمثالها ...!
وأمّا حديثهم
عن أبن
الصفحه ٤٧ : بترجمة
«الأسود بن قيس»
عن ابن المديني
أنّه «روى عن عشرة
مجهولين لا يُعرفون»
(٣). وابن
المديني ـ كما
هو
الصفحه ٥٨ :
: لا أطلب بثاري
بعد اليوم. ثمّ
رماه بسهم فقتله
وهو يقول : والله
إنّ دم عثمان عند
هذا ، هو كان أشدّ
الصفحه ٥٩ : ، فلماذا
الندم والبكاء؟!
لكنّ الرجل
عندما ادّعى أنّها
خرجت «بقصد الإصلاح»
، وأنّها كانت
«راكبةً ، لا
الصفحه ٦٢ : الجملة من
الحديث لا سبب
له إلاّ العناد
والبغض لأمير المؤمنين
عليهالسلام،
كما ذكر السـيّد
، كما أنّ هذا
الصفحه ٦٣ :
حجر العسقلاني
تعرّض لذلك فقال
: «زاد الإسماعيلي
من رواية عبـد
الرزّاق ، عن معمر
: ولكنّ عائشة لا
تطيب
الصفحه ٧١ : الله يقول
: إنّا معاشر الأنبياء
لا نورّث» (١)
; فإنّه ظاهر في
أنّها أيضاً لم
يكن عندها علم
بذلك من رسول
الصفحه ٧٤ : منه للأُمّة
، فما هي الوصيّة؟!
فظهر
: كذب هذا المفتري
.. لا كذبةً واحدة
، بل كذبات.
والنبيّ