البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٢١/٩١ الصفحه ١٥٨ :
أُمّ
كلثوم بنت عليّ
عليهالسلام
وابنها زيد بن
عمر بن الخطّاب
في ساعة واحدة
، لا يدرى أيّهما
هلك
الصفحه ١٥٩ : حتف أنفه ; لاتّحاد
العلّة في الجميع
ـ وهي الاشتباه
ـ إذ لا يُدرى أيّهما
مات قبل الآخر.
وهذا يرشـدنا
الصفحه ١٦١ : على
الجنائز كانت رواية
عامية ، وقد ذكرها
فقهاؤنا في كتبهم
استشهاداً لا استدلالاً
; فلا يمكنهم أن
الصفحه ١٧٠ : المسلمين
عمر بن الخطّاب
، وهو ما لا يرضاه
أتباعه ، أمّا
النصـوص الموجـودة
عندنا فتشـير إلى
الإكراه والإجبار
الصفحه ١٧٤ : » (١).
ويردُّ
هذا الكلام :
بأنّ الأحكام
الشـرعية تجـري
عـلى الظواهـر
لا البواطـن ،
فإن كان في نفس
شخـص كفرٌ أو
الصفحه ١٧٦ : ; فعلى هذا
سقط السؤال» (٢).
وقال الحلبي
(ت ٤٤٧ هـ) في تقريب المعارف
: «على أنّ حال عمر
في خلافه لا تزيد
الصفحه ١٧٧ :
ـ على فرض وقوعه
ـ كان على نحو الإكراه
، لا عن طيب خاطر
، فيكون المكرِه
هو الزاني لا البنت
ووليّها
الصفحه ١٨٨ : الخليفة
عمر ، ويشوّه صورته
وموقعه بين المسلمين
; لأنّ تلك النصوص
لا تشير إلاّ إلى
الأهواء الجامحة
في نفسه
الصفحه ١٩٣ : الأرقام
الخياليّة من الأموال
ـ أربعين ألف دينار
، عشرة آلاف دينار
، مائة ألف ـ لا
يتناسب مع الوضع
الصفحه ٢١٨ :
الإعراب لا تعتبر.
د ـ الحرف
المشدّد حرف واحد.
هـ ـ الخالي
من «أل» التعريف
يقدّم علي المعرّف
بها
الصفحه ٢٣٣ : الحَوادِثِ
لا يّرْ
تُوهُ
للدَّهْرِ مُؤبِدٌ
صَمّاءُ
غريب
الحديث ـ لا بن
سلام ـ ٤ / ١٣٨، أحاديث
معاذ وذكر
الصفحه ٢٣٨ : ٣ / ١٧٢، لا،
صدره.
ثمّ
لمّا رآه رانَتْ
بِهِ الخَمْـ
ـرُ
وأَن لا تَرِينَهُ
بِاتِّقاءِ
غريب
الحديث
الصفحه ٢٤٥ :
=
إِنِّي أَنا القَطِرانُ
أَشْفِي ذا الجَرَبْ
لا
تَلُمْها إِنَّها
مِن أُمَّةٍ
مِلْحُها
مَوضُوعَةٌ فَوقَ
الصفحه ٢٤٦ : عبداللّه
بن عبّاس ـ الحديث
الأوّل ـ ع ق ن وفيه
: «صيقة»، وهو خطأ
طِباعي.
واللّهِ
لو لا
الصفحه ٢٤٩ : عبداللّه
بن الحارث بن نوفل.
إِنّي آمْرُؤٌ
من بَني خُزَيمَةَ
لا
أُحُسِنُ
قَتْوَ المُلُوكِ
والخَبَبا