البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٢١/٦١ الصفحه ١٥ : النصوص
، وهي من أصحّ الآثار
النبويّة وأثبتها
(٢).
على أنّه
لا يمكن القول
بأنّ عائشة أفضل
ممّن عدا خديجة
الصفحه ٢٣ : العترة
الطاهرة ، وحكم
غيرها من صحاح
أهل السُـنّة ،
كما يعلمه المتتبّـعون».
فقـيل
:
«لا شكّ في
فضل
الصفحه ٢٥ :
ذلك
، وبالتالي فإنّه
لا يصـحّ أن يعارض
بها حديث عائشـة
في الوصيّة ; إذ
لا يصـحّ أن يعارض
الحديث
الصفحه ٣٠ : النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أوصى؟ فقال
: لا. فقلت : كيف كتب
على الناس الوصيّة
أو أُمِروا بالوصية
الصفحه ٣٣ : ] وسلّم ، وهو
في هذا متمسّك
ومتّبع لقوله عليه
الصلاة والسلام
: لا نورّث ما تركناه
صدقة. البخارى
، فتح
الصفحه ٣٧ :
بالخلافة؟ فهل
تراه سكت خوفاً
وجبناً أمام سلطة
أبي بكر وعمر؟
أم أنّه سكت نفاقاً؟
إنّكم أيّها الرافضة
لا
الصفحه ٣٨ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم لا يخرج
عن أمرين لا ثالث
لهما :
١ ـ أن يكون
اتّهامه جاء من
غير نظر ولا
الصفحه ٤٩ :
، فقال لعليّ : أتحبّه؟
فقال : كيف
لا أُحبّه وهو
ابن عمّتي صفيّة
وعلى ديني؟!
فقال للزبير
: أتحبّه
الصفحه ٥٠ : :
١ ـ عائشة
وطلحة والزبير
قادة الحركة ضدّ
عثمان.
وهذا ممّا
لا ينكره إلاّ
المكابر ، والأخبار
به قطعيّة
الصفحه ٥١ : من ترك جهاد
قتلة أمير المؤمنين
عثمان؟ أمن قلّة
عدد ، أو أنّك لا
تطاع في العشيرة؟!
قال : يا
أُمّ
الصفحه ٦١ : قالت
، قال : فهل تدري
مَن الرجل الآخر
الذي لم تسـمّ
عائشـة؟!
قال : قلت
: لا.
قال ابن
عبّـاس : هو
الصفحه ٦٧ :
النبيّ على صدرها
في ما يروون ـ قد
توهّمت أنّ الوصيّة
لا تصحّ إلاّ عند
الموت ...!!
لكن سيأتي
ذكر المعارض
الصفحه ٦٨ :
ـ : «من خلال استعراض
هذه الروايات ،
يتبيّن لنا الحقائق
التالية ...».
أقول
:
لا خلاف
ولا ريب في أنّ
الصفحه ٦٩ :
: لا نورّث ما تركناه
صدقة».
لكنّ السـيّد
لم يكن من قصـده
التعرّض لمسألة
فـدك وغيرها ،
بل إنّه قد أشار
الصفحه ٧٢ : كان ممّن
يخطر بباله أنّه
يورث من الرسـول
، فكيف يليق بالرسول
أن يبلّغ هذه المسألة
إلى مَن لا حاجة
له