البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٢١/١٥١ الصفحه ١٢٠ : لوحيانيّة
سير وسلوك النـبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وأنّه لا يضـلّ
ولا يغوى ولا ينطق
عن الهوى ، ومن
عدم
الصفحه ١٢٣ :
لا تَذَرْ عَلى
الأرْضِ مِنَ الْكافِرينَ
دَيَّاراً) (١)
، ومثلك يا عمر!
مثل موسـى عليهالسلام
، إذ قال
الصفحه ١٢٤ : ظاهر مفاد
الآية : أنّ الحكم
تعييني لا تخييري
، أي أنّ الحرمة
لأخذ الأُسارى
واستبقائهم متعيّنة
، ولسان
الصفحه ١٢٨ : أنّ
كِلا الآيتين محكمتين
، وغيرها من أقوالهم
المضطربة الكثيرة
في المقام ، وهي
لا ترسوا على التسليم
الصفحه ١٣٢ :
الحسـن بثوبه وقال
: لا صبر على هجرانك
يا أبتاه.
لم يروِ
هذا الحديث عن
ابن جريج إلاّ
روح بن عبادة
الصفحه ١٣٥ : الخلاف
استشهاداً وإلزاماً
للآخرين ، لا استدلالاً
به ; لأنّه كان قد
قال ـ بعد ذكره
للمسألة ـ : «دليلنا
الصفحه ١٣٨ : عن
عمّار بن ياسر
مرويّ في كتب الجمهور
عن عمّار بن أبي
عمّار التابعي
، مولى بني هاشم
، لا ابن ياسـر
الصفحه ١٣٩ :
استشهاداً
لا استدلالاً ،
وهو يعمّق استدلالنا
وحجّتنا ; لأنّ
كثيراً من الفروع
الفقهيّة لو قيست
مع
الصفحه ١٤٢ : ولد فانقرضوا»
(٥).
* وقال محمّـد
بن سعد في تسمية
أولاد عمر بن الخطّاب
: «وزيد الأكبر لا
بقية له
الصفحه ١٥٣ : ذلك.
ولكي نقف
على الحقيقة أكثر
لا بُدّ من استعراض
الحديث في الكتب
التاريخية والروائية
..
والآن مع
الصفحه ١٦٤ : طبقاً
لروايات كثيرة
في الباب عندهم
، لا لما جاء في
خبر تزويج أُمّ
كلثوم فقط.
٥ ـ الوكالة
في التزويج
الصفحه ١٧٩ : ؟!
فقال : لا
تقل ـ أصلح الله
الأمير ـ ذاك ; فإنّ
لنا مناقب ليست
لأحد من العرب.
قال : وما
هي؟
قال : ما
الصفحه ١٨٧ : مرّ
ـ في ص ٣٥ ـ كلام المجلسي
ـ بعد ذكر خبري
زرارة وهشام ـ
: «أقول : هذان الخبران
لا يدلاّن على
وقوع
الصفحه ١٩٠ : لعمر أم لا
(٦)؟
* ولو كانت
الإجابة بالإيجاب
; فهل هو زيد فقط
ـ كما نقل عن
الصفحه ١٩١ : وابنها في
يوم واحد (٦)
، أم على التعاقب
(٧)؟
* وهل أنّ
زيد بن عمر له أعقاب
أم لا؟
* ولماذا
لقّب زيد