البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٢١/١٣٦ الصفحه ٧٥ :
من نظير؟!
فليس غريباً أن
لا يرويا وصيّة
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
بصورة كاملة ..
ولا فائدة
الصفحه ٧٦ :
الجواب عن الأمر
الأوّل : أنّ المعروف
من سيرة السيّدة
أنّها لا تستسلم
إلى العاطفة ،
ولا تراعي في حديثها
الصفحه ٧٨ : الأمر
الثاني : إنّ أهل
السُـنّة لا يقولون
بالحسن والقبح
العقليّين ... إلى
آخر كلامكم في
الموضـوع.
وأنا
الصفحه ٨١ : شيء يتعلّق
ببعض هذه الشـؤون
لا يقول غير : سلوا
عليّاً ; لكونه
هو القائم بها
; فعن جابر بن عبـد
الله
الصفحه ٨٦ : أن تمدّ
رجلها في قبلة
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهو يصلّي ـ احتراماً
له ولصلاته ـ لا
ترفعها عن
الصفحه ٨٨ :
من صحيح البخاري
: أوائل كتاب العيدين
ص ١١٦ ج ١ ..
وراجع من
صحيح مسلم : باب
الرخصة في اللعب
الذي لا
الصفحه ٨٩ : يتركونه
كلّهم لعائشة وحدها؟!
ثمّ لا يخفى
أنّ مريم عليها
السلام لم يكن
فيها شيء من الخِلال
السبع التي
الصفحه ٩٠ : آباؤهم فهم
غافلون * لقد حقّ
القول على أكثرهم
فهم لا يؤمنون) (١)
، أي : بقلوبهم وإن
أقرّوا بلسانهم
الصفحه ٩١ : يظهرونه
، ومن ثمّ لم يندرجوا
بحسب الظاهر في
طائفة الكافرين
، كما لا يندرجون
في طائفة الّذين
آمنوا بقلوبهم
الصفحه ١١١ :
إلى الأمر بأنّهم
يفكّرون ورسـول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
يفكّر أيضاً ،
لا أنّه تجسيد
للوحي الإلهي
الصفحه ١١٢ : الخطّاب
، قال النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
: هلمّ أكتب لكم
كتاباً لا تضلّوا
بعده.
فقال عمر
: إنّ
الصفحه ١١٤ :
السبعين ليغفر
الله للمنافقين
; لعدم وضوح معنى
الآية : (استغفر
لهم أو لا تستغفر
لهم إن تستغفر
لهم سبعين
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وآله ، والدعاء
للمؤمنين ; لأنّ
هذه الفقرات لا
صلة لها بالميّت
والجنازة ، وهي
فقط ذكر لله تعالى
الصفحه ١١٧ : صلاته على جنائز
المنافقين ، مكتفياً
بما بين التكبيرات
الأربع ممّا لا
صلة له بالميّت.
وإلى هذا
المعنى
الصفحه ١١٨ :
الجنازة
، لا كلّ الفقرات.
وفي صحيح
هشام بن سالم : عن
أبي عبـد الله
عليهالسلام
، قال : «كان رسول