البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٧٠/١ الصفحه ١٠٨ : عليه
[وآله]
وسلّم فقلت : ألست
نبيّ الله؟!
قال : بلى.
فقلت : ألسنا
على الحقّ وعدوّنا
على الباطل
الصفحه ١٠٠ : غير
تامّة ، بل ظنّية
متشابـهة ..
١ ـ استفادة
الحرمة من مجرّد
التسوية محلّ نظر
ومنع ; فإنّه إخبار
عن
الصفحه ٤١ : الوصيّة
لعليّ بن أبي طالب
بالخلافة؟ على
حين أنّ أحداً
من علماء الحديث
لم يقل ذلك ، بل
إنّهم صـرّحوا
بخلافه
الصفحه ١٠٩ : الحقّ
أو لا ، وليس هذا
موقـفه فقط ، بل
هذا ما يرسـمه
أهل سُنّة جماعة
الخلافة والسلطان
لأنفسهم ، ولا
الصفحه ١٩٤ : حين أنّ الإمام
عليّ عليهالسلام
كان قد اسـتشهد
سنة ٤٠ للهجرة؟!
بل ماذا
نقول في ما جاء
في أنساب
الصفحه ١٩٥ :
عنها أنّها بنت
حبيبة بنت خارجة
الخزرجيّة ، فهي
أُخت محمّـد ،
لكن من أبيه لا
من أُمّه.
بل كيف نرى
أُمّ
الصفحه ٣٣ :
لأحد
من أهله ، بل إنّه
حرم منه ابنته
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وجعله
في آل
الصفحه ٧٤ : منه للأُمّة
، فما هي الوصيّة؟!
فظهر
: كذب هذا المفتري
.. لا كذبةً واحدة
، بل كذبات.
والنبيّ
الصفحه ٩٤ : به الأمر
إلى مجلّدات ،
بل موسوعات ، ولما
أتى على كلّ ما
حاكوه ونسجوه لتشويه
الحقيقة وسدل الستار
على
الصفحه ١٠٢ :
العظمى أنّ هذا
ليس موقف عمر وحده
، بل موقف جمهور
علماء أهل سُـنّة
الجماعة والخلافة
; فإنّهم يقفون
تجاه
الصفحه ١٣٤ : .
بل كلّ ما
في الأمر هو وجودها
عند العامّة عن
عمّار بن أبي عمّار.
فنتساءل
: هل هذا هو عمّار
بن ياسر
الصفحه ١٤٣ : .
كلّ هذه
النصوص توضّح لنا
: بأنّ زيداً لم
يكن صغيراً كما
صوّرته نصوص أُخرى
، بل كان رجلاً
له مكانته عند
الصفحه ١٦٢ :
قال : بل
حيث شاءت ; إنّ عليّاً
لمّا توفّي عمر
أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته» (١)
..
وفي آخر
الصفحه ١٦٣ :
* بل الشيخ
المجلسي ذهب إلى
أكثر من ذلك ، وقال
: إنّ هذين الخبرين]
أي خبر زرارة (١)
وهـشام (٢)
[لا
الصفحه ١٩٣ :
الاقتصادي والاجتماعي
للناس في ذلك الزمن
، بل لا يتّفق مع
ما قيل عن زهد عمر
وارتزاقه من بيت
المال ، بل يبعث