البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٩٩/٧٦ الصفحه ٣٢٢ : تاريخاً
لهذه النسخة نفسها
، وقد صرّح به في
الهامش أيضاً ،
وتقع في ٢٧١ ورقة ،
رقم ١٩٧٣.
الصفحه ٣٣٨ :
الشاه عبّاس الصفوي
، وفرغ منه سنة
١٠٣٨ = «(أحسنت أحسنت)
از پى تاريخش» من
رباعي أرّخ به
تأليف الكتاب
الصفحه ٣٤٢ : الثاني
، ودفع ما أورده
عليه في حاشيته
على الروضة
البهيّة.
وتقع في
٣٩٣ ورقة ، تسلسل
٥٥٦.
(٩٢٨)
زيج
الصفحه ٣٤٧ : يقع في بعض الأخبار
; لدلالة الحال
على المراد ، ووضوح
الأمر فيه ، وكونه
محذوفاً كمنطوق
به ، لوجـود
الصفحه ٣٤٨ : به : تضجّرتُ
وتوجّعتُ ، عبّر
عنه بالمضارع لأنّ
المعنى على الإنشاء»
(٢).
وقال الرضيّ
: «ويجوز أن
الصفحه ٣٦٠ :
تمسّـكتم
به لن تضلّوا بعدي
; الـثِّـقْـلَين
، وأحدهما أكبر
من الآخر ; كتاب
الله حبلٌ ممدود
من
الصفحه ٣٦١ : .
ثمّ إنّ
تأبيد عدم الضلال
موقوف على تأبيد
ما يتمسّك به ،
فلو أتينا إلى
الـثِّـقْـل الأوّل
، ألا وهو
الصفحه ٣٦٤ :
به حقّـاً يهدينا
إلى الصراط المسـتقيم
، صراط الـثِّـقْـل
الثاني ، الّـذين
أنعم الله عليهم
الصفحه ٣٦٦ :
، ثمّ تلا : (يَا
حَسْرَةً على العِبادِ
ما يَأتيهم من
رَسول إلاّ كانوا
به يسـتهزئون) (١)»
(٢).
ورواية
الصفحه ٣٧٧ : الثقات
، أخذ من الأفاضل
وأخـذوا عنه وانتفعوا
به.
* وقال الذهبي
: الحافظ الكبير
، محدّث العصر
، الصوفي
الصفحه ٤٠٠ : عنـد ذلك
منهمـا مَـن يفتح
حصـون الضلالة
وقلوبـاً غلفـاً
، يقـوم بالدين
في آخـر الزمان
(كما قمتُ به في
الصفحه ٤٠٤ : .
ومنها
: إنّه قد يكون المقصود
به اليمـاني ،
الذي يُحتمل أن
يكون مبـدأ حركته
من اليمن ، وكذا
الأمر
الصفحه ٤١٦ : يسـتطيع أن
يحمله ، فيخرج
به ، فيندم ، فيقول
: أنا كنت أجشع أُمّـة
محمّـد نفساً ،
كلّهم دُعي إلى
هذا المال
الصفحه ٤٢٠ : ، وقلّما
انفرد بعضهم بطريق
آخر لم يتّصل بعاصم
بن أبي النجود
، فهو العمدة في
المقام كما صرّح
به الأعلام
الصفحه ٤٢١ : )
فقط ، ولم يرد في
طريق واحد منها
لفظ : (واسم أبيه
اسم أبي) ، في ما
صـرّح به الكنجي
الشافعي في كـتابه