البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٨٦/٦١ الصفحه ٨٧ :
اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
(١).
ولا خرجت
من بيتها الذي
أمرها الله عزّ
وجلّ أن تقرّ فيه
(٢).
ولا
الصفحه ١٠٣ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
; فالله تعالى لا
يغفر لهذه الأُمّة
ذنباً إلاّ بالتوسّل
بالنبيّ والالتجاء
إليه
الصفحه ٤٠٠ :
ووصيّي
خير الأوصياء وأحبّهم
إلى الله ، وهو
بعلك ..
وشهيدنا
خير الشهداء وأحبّهم
إلى الله ، وهو
الصفحه ٨٩ :
أو عـلى
قولـها (١)
: خِـلال فيّ سـبع
لم تـكن في أحـد
مـن الناس إلاّ
ما آتى الله مريم
بنت عمران
الصفحه ٩١ : أراد الله
بهذا مثلاً كذلك
يضلّ الله مَن
يشاء ويهدي مَن
يشاء ...)
(١) ..
فذكر تعالى
أنّ هناك في أوائل
الصفحه ١٨٨ : ، وخصوصاً
لو وقفت على مقولته
: «ما بقي شيء من أمر
الجاهلية ، إلاّ
أنّي لست أبالي
أيّ الناس نكحتُ
وأيّهم
الصفحه ١٩٨ :
ويقول : أيّها الناس!
أنّه والله ما
حملني على الإلحاح
على عليّ بن أبي
طالب في ابنته
، إلاّ أنّي سمعت
الصفحه ٢٧٣ : أبي الحسن (البصري)
، ذو الرمّة.
وَجَدْنا
لكم في آلِ حامِيْمَ
آيَةً
تَأَوَّلَها
مِنّا تَقِيٌّ
الصفحه ٢٩٣ :
الأبرص.
عَلَّقْتُ
بِالذِّئبِ حَبْلاً
ثمّ قُلتُ لهُ
يَا
آلْزَمْ طَرِيقَكَ
وآسْلَم أَيُّها
الذِّيبُ
الصفحه ٤٣٣ : ـ بالرفع
أيضاً ـ ، قال الله
تعالى : (فتقـطّعوا
أمرهم بينهم زُبُـراً) ، أي : قطعاً
; انظر : لسان العرب
الصفحه ١٣ :
الميلاني
المراجـعة
(٧٢) ـ (٧٤)
حول
عائشـة وإنكارها
للوصيّة
بعـد أنْ
أثبت السـيّد ـ
رحمه الله ـ أنّ
الصفحه ١٤٤ : وأُمّه
بعد وفاتهما في
المصادر ، ولا
نرى لهما ذكراً
واضحاً دقيقاً
قبل ذلك؟
وعلى أيّ
شيء يدلّ هذا؟
كلّ
الصفحه ١٧٧ : لمواجهة
الحاكمين ، بأنّه
يريد أن يبقى ذكر
الأذان على المآذن
; لأنّه كان قد وقف
في آية الانقلاب
(٢) ، وحديث
الصفحه ٢٣٢ :
أَيُّها
الشّامِتُ المُقَرِّشُ
عنّأ
عندَ
عَمْرٍو ، وهَل
لِذاكَ بَقاءُ
غريب
الحديث
الصفحه ٢٦٨ :
تَلُمُّهُ
على
شَعَثٍ أَيُّ
الرِّجالِ المُهَذَّبُ
غريب
الحديث ـ للحربي
ـ ١/ ٣٢٣، غريب حديث
عبداللّه بن