البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٩٩/٤٦ الصفحه ١٣٤ : ، أم غيره؟
وهذا ما سنوضّحه
لك بعد قليل.
بل كيف يكون
المعنيّ به عمّار
بن ياسر ، ذلك الصحابي
الجليل
الصفحه ١٣٥ : الخلاف
استشهاداً وإلزاماً
للآخرين ، لا استدلالاً
به ; لأنّه كان قد
قال ـ بعد ذكره
للمسألة ـ : «دليلنا
الصفحه ١٣٦ : بفقه
الخلاف ، وهذا
يؤكّد بأنّه جاء
بهذا الخبر إلزاماً
للآخرين ، أو استشهاداً
به على ما ذهب إليه
الصفحه ١٣٧ : عمّار في الخلاف
بعد ذكره دليل
الشيعة ، وذلك
للاستشهاد به ،
لا الاستدلال.
وبنظري
: إنّ الخطأ والتصحيف
الصفحه ١٣٨ : يؤيّدنا
من فقه العامّة
، نأتي به
__________________
(١) منتهى
المطلب ٧ / ٣٥٧.
(٢) تذكرة
الفقها
الصفحه ١٤٨ : له أخ
يسمّى بـ : جعفر.
هذا ، ومن
المطمئنّ به : أنّ
جعفر بن محمّـد
الأشعري هو جعفر
بن محمّـد بن عبيد
الصفحه ١٦٩ : ! قد ترى ما
نحن فيه ، وقد تواعدك
عمر لردّك إيّاه
وتواعدنا.
ولم يزل
به حتّى جعل أمرها
إليه ، فزوّجها
الصفحه ١٧٥ : على ظاهر اعتقاد
يحكم عليه بالكفر
به ، وعمر كان مظهراً
للشهادتين ، فلذلك
جاز تزويجه.
وأدّل دليل
على
الصفحه ١٧٧ : هدماً تكون
المصيبة به أعظم
من فوت ولايتكم
...» (١).
وقال مثل
ذلك للزهراء عليهاالسلام
لمّا دعته
الصفحه ١٨٣ : ، وليس
لهم أن يلزموا
به على ذلك مناكحـة
اليهـود والنصارى
وعبّاد الأوثان
; لأنّهم إن سألوا
عن جوازه فـي
الصفحه ١٨٦ :
الرجال
; إذ قال : «فلم ينكره
محقّق مُحَقّقاً
; فأخبارُنا به
متواترة في نكاحها
وعدّتها ، فضلاً
عن أخبار
الصفحه ١٩٧ : ما هو
إلاّ غطاء يبتغي
من ورائه أُمور
خفيّة ، وإذا صحّ
مدّعاه فكان الأوْلى
به أن يحاول المصاهرة
مع
الصفحه ٢١٧ :
فلان أو المادّة،
ثمّ اسم الشاعر
إن وجد، ثمّ ما
استشهد به صاحب
الكتاب من صدر
بيت أو قطعة منه
أو كلمة
الصفحه ٢٢٠ : الأبيات التي
عرفت فوافيها،
يؤخّر هذا الجزء
المستشهَد به إلي
آخر الباب الثلاثين
: أجزاء الأبيات
التي لم
الصفحه ٢٣٤ : النون
، عجزه.
تَقُولُ
لهُ الظَّعِينَةُ
أَغَنِ عَنِّي
بَعِيرَكَ
حيثُ ليس بهِ غَناءُ
الغريبين