البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٩/١ الصفحه ١٠٤ :
قطّ ; أراد رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
أن يصلّي ...)؟!
فإذا كان
هو الراوي للواقعة
والحادثة
الصفحه ٨٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
أنّي لم أردّ على
الله ولا على رسوله
ساعة قطّ ، ولقد
واسيته بنفسي في
المواطن التي تنكص
فيها الأبطال
الصفحه ٩٩ : ابن أبي
حاتم ، عن الشعبي
: أنّ عمر ابن الخطّاب
قال : لقد أصبت في
الإسلام هفوة ما
أصبت مثلها قطّ
، أراد
الصفحه ١٢٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لم يأمر باستبقاء
الرجال وقت الحرب
، ولا أراد قطّ
عرض الدنيا ، وإنّما
فعله جمهور مباشري
الحرب
الصفحه ١٧٩ :
سُـبّ أمير المؤمنين
عبـد الملك في
ناد لنا قطّ.
قال : منقبة
والله.
قال : وشهد
مِنّا صفّين مع
أمير
الصفحه ٣٦٧ :
بغير إمام قـطّ
منذ قبض آدم عليهالسلام
يهتدي به إلى الله
عزّ وجلّ ، وهو
الحجّة على العباد
، مَن تركه
الصفحه ٣٧٤ :
قسطاً وعدلا بعدما
تملأ ظلماً وجوراً
، وأنّ الأُمّة
تتنعّم في زمانه
نعيماً لم تتنعّم
مثلـه قـطّ ، البرّ
الصفحه ٣٩٥ :
فتسع (سـنين) (٤)
،
تنعّم
(٥) أُمّتي
في زمانه نعيماً
لم يتـنـعّموا
مثله قـطّ ، البـرّ
والفاجر ، يرسل
الصفحه ٤٢٩ :
مثلها قطّ ، يرسل
[الله]
(٤) السماء
عليهم مدراراً
، ولا تدع
(٥) الأرض
شـيئاً من نباتها
(إلاّ أخرجتـه
الصفحه ١٠٨ : : لا.
قال : فإنّك
آتيه ومطّوف به.
فأتيت أبا
بكر ، فقلت : يا أبا
بكر! أليس هذا نبيّ
الله حقّاً
الصفحه ١٤٨ : محمّـد
بن عبيد الله الآتي
، أو جعفر بن محمّـد
بن عيسى الأشعري
، إلاّ أنّ كلاًّ
منهما وإن كان
محتَملاً في
الصفحه ٣٤٦ : »
(٣).
وقد بيّن
ابن بابشاذ (ت ٤٦٩ هـ)
وجه الإتيان بهذه
الأسماء في الكلام
بقوله : «فإن قيل
لك : فلمَ أُتي بها
الصفحه ٢٥ : والنفاق
، ووالله إنّ الموسوي
ما ترك من الخداع
والنفاق والغشّ
شيئاً لأحد من
الناس ، وهل أتى
الموسوي في
الصفحه ٣١ : أنّ العبّاس
أتى مع فاطمة إلى
أبي بكر يلتمسان
ميراثهما.
وروى بسنده
إلى ابن شهاب الزهري
، قال
الصفحه ٤٧ : بالتفصيل
في المراجعات الآتية.
(٢) مسند
أحمد ١ / ١١٤.
(٣) تهذيب
التهذيب ١ / ٢٩٨.