البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٩٤/١ الصفحه ١٥٧ :
ذهب بعض
الفقهاء إلى عدم
ذلك ; للأصل ، والإجماع
الذي نقله صاحب
مسالك
الإفهام
; ولرواية القدّاح
الصفحه ١٠٢ :
الإنكار عليه.
وعلى هذا
الأساس فهم يحكّمون
ظواهر الآيات القرآنيّة
ـ وإن لم تصل دلالتها
إلى درجة القطع
الصفحه ١٧٥ :
والأيْمان ، فأيّما
رجل قطعت له من
أخيه شيئاً فإنّما
قطعت له قطعة من
النار» (١).
وفي آخر
: «إنّما أنا بشر
الصفحه ٧٣ :
وروى
مَن روى عن بسرة
..
ويبعد كلّ
البعد أن يلقي
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم حكماً
الصفحه ٢١٧ :
والسهولة
للباحثين والقرّاء،
إلي أن استقرّ
رأيي علي ترتيب
الراغب في مفردات
ألفاظ القرآن
، فوجدته من
الصفحه ٥٠ :
[وآله] وسلّم في
هذا الحديث (أنّه
: يقتل حولها) ممّن
كان معها (قتلى
كثيرة) ، قيل : كانوا
نحو ثلاثين ألفاً
الصفحه ١٦٣ :
* بل الشيخ
المجلسي ذهب إلى
أكثر من ذلك ، وقال
: إنّ هذين الخبرين]
أي خبر زرارة (١)
وهـشام (٢)
[لا
الصفحه ٢٢٠ :
٨ ـ إذا استشهد
أحد أصحاب كتب
غريب الحديث بجزء
بيت ـ صدر أو قطعةٍ
منه أو كلمةٍ ـ
ولم يكن البيت
من
الصفحه ٣١٩ :
، بخطّ فارسي جميل
للغاية ، ناعم
رقيق ، بالقطع
الكبير ، وأوراقها
مؤطّرة بالذهب
، فرغ منه الكاتب
في صفر سنة
الصفحه ٣٤١ : .
قطعة
من أوّل الكتاب
إلى عدّة كراريس
، ضمن مجموعة رقم
٣٩٢.
نسخة
تضمّ عدّة أوراق
من أوّله ، ضمن
الصفحه ٤٠٢ :
وَلَـدي هذا ; وضرب
بيده على الحسـين
عليهالسلام»
(١).
__________________
قطعـةً
منه ، من : «والذي
الصفحه ٤٣٣ : »
(٣).
__________________
(١) زبر
الحديد : القطعة
الضخمة منه ، والجمع
: زُبَـرٌ ، قال
الله تعالى : (آتوني زُبَـرَ
الحديد)
، وزُبُـرٌ
الصفحه ٣١ :
صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم من هذا المال
، وإنّي والله
لا أغيّر شيئاً
من صدقة رسول الله
صلّى الله
الصفحه ٣٣ :
لأحد
من أهله ، بل إنّه
حرم منه ابنته
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وجعله
في آل
الصفحه ٢٦ :
عليّ
، فما جواب الرافضة
على الروايات الأُخرى
الصحيحة التي نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله