البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤١٥/١٦ الصفحه ٣٢ :
ذلك
ـ فانطلقتُ حتّى
دخلت عليه فسألته
فقال : انطلقت حتّى
أدخل على عمر فأتاه
حاجبه يَرْفأ ،
فقال
الصفحه ١١٨ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
يكبّر على قوم
خمساً ، وعلى قوم
آخرين أربعاً ،
فإذا كبّر على
رجل أربعاً
الصفحه ٣١ :
صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم من هذا المال
، وإنّي والله
لا أغيّر شيئاً
من صدقة رسول الله
صلّى الله
الصفحه ٨٥ :
عفا الله
عن أُمّ المؤمنين
، ليتها ـ إذ حاولت
صرف هذه الفضيلة
عن عليّ ـ نَسَبتها
إلى أبيها ; فإنّ
الصفحه ٩٧ : الله! أتصلّي
عليه وقد نهاك
الله أن تصلّي
على المنافقين؟!
فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إنّ ربّي
الصفحه ١٥٧ : .
وهناك من
شكّ في الإجماع
وضعّف خبر القدّاح
وقال بالتوريث
; بناءً على أنّ
العلّة قطعيّة
، وهي : جهالة
الصفحه ٤٥٨ : ليلي،
عبداللّه بن عبّاس،
عبداللّه بن عمر،أمير
المؤمنين عليّ
بن أبي طالب عليهالسلام، وعميرة
بن سعد
الصفحه ٢٦ :
عليّ
، فما جواب الرافضة
على الروايات الأُخرى
الصحيحة التي نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ٢٩ :
فكيف
أوصى إلى عليّ».
فجوابه
: أنّ عائشة نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أوصى
الصفحه ١٦٦ : إلاّ هدمتها
(١) ، ولأُقيمنّ
عليه شاهدين أنّه
سرق ، ولأقطعنّ
يمينه.
فأتاه العبّـاس
فأخبره ، وسأله
أن
الصفحه ٢٥ : الصحيح
بأُخـرى بواطيل.
وفي المراجعة
رقم ٧٣ تعجّب ممّا
جاء فيها على لسان
شيخ الأزهر من
المداهنة
الصفحه ٣٦ :
فإذا كانت
كتب السنّة كلّها
متّفقة على هذه
الرواية التي اقتصرت
على وصيّتين ،
فمن أين علم الموسوي
الصفحه ١١٦ :
تلك
الروايات المحكية
قد تضمّنت قول
عمر : «ألم ينهك الله
أن تصلّي على المنافقين
..» ، ممّا يدلّل
الصفحه ١٤٥ : أهل البيت
كانوا يكبّرون
خمساً ، ولا يرتضـون
التكبير على الميّت
أربعاً ، فكيف
يقبل الإمامان
الحسـن
الصفحه ١٩٨ : أمر الزواج
سياسي عاطفي ،
وإنّ عمر بن الخطّاب
كان يطلب اللذّة
بدعوى الحصول على
القربى ، أمّا
النصوص