البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٥٠/١ الصفحه ١٠١ :
الصلاة
; فتكون متضمّنة
لكلّ من : التشهّد
، الصلاة على النبيّ
وآله ، الدعاء
للمؤمنين ، ثمّ
الدعا
الصفحه ١١٦ : ، فما
بال كلّ الصلاة
يُنهى عنها في
زعم عمر ، وهلاّ
كان المراد من
النهي هو خصوص
الدعاء والاستغفار
للميّت
الصفحه ١١٧ : الصلاة عند
جنائز المنافقين
; بل ترك التكبيرة
الخامسة فقط ; لأنّه
صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان يدعو للميّت
الصفحه ١١٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لم يترك إقامة
الصلاة عند جنائز
المنافقين ، وإنّما
ترك الدعاء والاستغفار
لهم ، وهو الذي
نهى الله
الصفحه ٢٣ : عليه
الصلاة والسلام.
كما أنّه
لا شكّ في فضل السـيّدة
خديجة رضي الله
عنها ، فهي أوّل
مَن أسلم من النسا
الصفحه ١٠٠ :
* الأوّل
:
دعوى عمر
سبق النهي الإلهي
عن الصلاة على
المنافقين جهالةٌ
ممّن تمسّك بمتشابه
; ليعترض
الصفحه ١١٩ : : هذا
ظاهر الحديث ،
فأمّا في وجه آخر
فإنّ الله فرض
على العباد خمس
فرائض : الصلاة
، والزكاة ، والصوم
الصفحه ٤٧١ : وبين التأويل.
صدر سنة
١٤٢١ هـ.
* الصلاة
.. واجباتها وأحكامها.
تأليف
: السيّد
الصفحه ٤٦٤ :
كتب : الطهارة،
الصلاة، الزكاة
، الخمس، الصوم
، وكتاب الرهن.
وهو شرح
مزجي ـ بأُسلوب
سهل وبيان متين
الصفحه ٢٩ :
قبل مرضه ، ويوم
أن مرض كانت رضي
الله عنها تمرّضه
في بيتها ، ولم
تفارقه حتّى مات
عليه الصلاة والسلام
الصفحه ٣٢ :
; لما في ذلك من معارضة
لصريح قوله عليه
الصلاة والسلام
: لا نورّث ما تركناه
صدقة.
ولا شكّ
أنّ لفاطمة
الصفحه ٣٣ : ] وسلّم ، وهو
في هذا متمسّك
ومتّبع لقوله عليه
الصلاة والسلام
: لا نورّث ما تركناه
صدقة. البخارى
، فتح
الصفحه ٤١ :
قوله : «الصلاة وما
ملكت أيمانكم».
انتهى. الفتح ٨ /
١٣٥.
أمّا دعوى
الموسوي ، بأنّ
رسول الله صلّى
الله
الصفحه ٥٦ : المسجد وقت
صلاة الفجر ، وقد
سبقهم عثمان بن
حنيف إليه ، وأُقيمت
الصلاة ، فتقدّم
عثمان ليصلّي بهم
، فأخّره
الصفحه ٦٩ : فاطمة عليها
السلام قد أخطأت
في طلبها لهذا
الميراث ; لما في
ذلك من معارضة
لصريح قوله عليه
الصلاة والسلام