أبو البركات الموصليّ ، الفقيه.
من بيت علم وتقدّم.
حدّث ببغداد والموصل عن : أبي نصر بن طوق.
روى عنه : جماعة.
قال ابن السّمعانيّ : توفّي قبل دخلتي إلى الموصل.
قلت : فتكون وفاته بعد الثّلاثين وخمسمائة.
٥٤٢ ـ محمد بن يوسف بن سليمان بن محمد بن خطّاب (١).
أبو بكر بن جزّار ، القيسي ، السّرقسطيّ ، النّحويّ.
نزيل مرسية.
أخذ العربيّة عن : أبي بكر بن الفرضيّ ، وأبي محمد البطليوسيّ.
وسمع : أبا عليّ الصّدفيّ.
وجلس لتعليم العربيّة ، وكان بارعا فيها وفي الأدب والشّعر.
قتل سنة أربعين ، فيحوّل إليها.
روى عنه : أبو محمد بن عاب ، وغيره (٢).
٥٤٣ ـ المبارك بن الحسين بن عبد المطلب بن نغوبا (٣).
الواسطيّ ، أبو السّعادات الشّاهد.
قال ابن السّمعانيّ : شيخ كبير ، كثير المحفوظ ، مليح المجاورة ، سالم لحواسّ ، رأيته بواسط ، وصعد معي إلى بغداد ، وسمعت منه بأماكن.
سمع : أبا القاسم بن البسريّ (٤) ، وأبا إسحاق الشّيرازيّ ، وأبا الفتح
__________________
(١) انظر عن (محمد بن يوسف) في : بغية الوعاة ١ / ٢٧٨ رقم ٥١٢.
(٢) وهو يعرف بابن الحصّالة ، الأديب ، البارع ، النحويّ. كذا ذكره ابن مكتوم في تذكرته. وقال : من شعره ما كتب به إلى بعض أصحابه ليلة عرسه :
|
قصّرت الحال عن مرادي |
|
فليقبل العذر يا عمادي |
|
وهذه لا تعدّ شيئا |
|
لكنّها سنّة العباد |
(٣) انظر عن (المبارك بن الحسن) في : معجم البلدان ٥ / ٢٩٥ وفي الأصل : «بغوبا» (بالباء في أوله) وهو غلط ، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (القسم الأول : ج ٥ / ١٢٩ في ترجمة «نصر بن الحسن التنكتي الشاشي».
(٤) تحرّفت في (معجم البلدان) إلى : «السري».
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3581_tarikh-alislam-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
