بجرجان ، وإسماعيل بن مسعدة ، وأبا عثمان المحميّ ، وأبا بكر بن خلف ، وخلق بالنّواحي.
وحصّل الأصول.
قال السّمعانيّ : استمليت عليه ، وأكثرت عنه (١).
مات في جمادى الآخرة عن اثنتين وثمانين سنة.
ـ حرف الغين ـ
٣٧٦ ـ غانم بن أحمد بن الحسن بن محمد بن عليّ الجلوديّ (٢).
أبو الوفاء الأصبهانيّ.
ولد في ثاني عشر رجب ، سنة ثمان وأربعين وأربعمائة (٣).
وسمع من سعيد بن أبي سعيد العيّار «صحيح البخاريّ».
روى عنه : أبو موسى المدينيّ ، وأبو القاسم بن عساكر (٤) ، وابن السّمعاني ، وخلق آخرهم وفاة : أبو الفتوح داود بن معمر بن الفاخر.
__________________
(١) زاد ابن السمعاني : ولد بدهستان ، ونشأ بجرجان ، وتفقّه بنيسابور ، وسكن مرو إلى حين وفاته. وكان أديبا ، فاضلا ، متكلّما باللغة ، بصيرا بالنحو ، صحب الأئمة القشيرية وانتسب إليهم في التصوّف ، وكان قد اشتغل بعلم الأوائل مدّة ثم ترك ذلك ، وكان له مال قد حصّله من كل جنس ، فصار يردّ المظالم ويتصدّق منه ، ويخرج الزكوات ... كتبت عنه الكثير ، وسمع منه القدماء وجماعة من شيوخه ، فإنه أنشدني هذين البيتين لبعض الأعراب :
|
ألا قل لأرباب المخائض أهملوا |
|
لقد تاب مما يعملون يزيد |
|
وإنّ امرأ ينجو من النار بعد ما |
|
تزوّد من أعمالها لسعيد |
وقال : جاء إليّ أبو نعيم عبيد الله بن أبي علي الحدّاد وكتب عني البيتين ، وحدّثني أن أبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي روى عنه البيتين. وعقدت له مجلس الإملاء ، وأملى في مسجد رأس سكنه بسكة أبي معاذ وكتبت عنه. وكانت ولادته في شعبان سنة ست وخمسين وأربعمائة.
(٢) انظر عن (غانم بن أحمد) في : التحبير ٢ / ٥ ، ٦ رقم ٦٠٧ ، ومعجم شيوخ ابن السمعاني ، ورقة ١٨٨ ، والتقييد ٤٢٠ رقم ٥٦٢ ، والمعين في طبقات المحدّثين ١٥٨ رقم ١٧١٣ ، وسير أعلام النبلاء ٢٠ / ٩٩ رقم ٥٩ ، وملخص تاريخ الإسلام ٨ / ورقة ٣٥ أ.
(٣) وكانت ولادته في حدود سنة خمسين وأربعمائة. (التحبير ٢ / ٦) وفي (التقييد) : ولد غانم ليلة الأربعاء ثاني عشر رجب من سنة ٤٤٨».
(٤) في مشيخته ١٦٠ أ.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3581_tarikh-alislam-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
