أبو بكر المجاهديّ ، البوشنجيّ ، الطّبيب.
شيخ صالح.
سمع : جمال الإسلام الدّاوديّ.
أخذ عنه : السّمعانيّ بالإجازة.
مات في ذي الحجّة (١).
١٧٤ ـ محمود بن بوري بن طغتكين (٢).
الملك شهاب الدّين أبو القاسم.
ولّي دمشق بعد قتل أخيه شمس الملوك. وكانت أمّه زمرّد هي الغالبة عليه والمدبّرة له ، إلى أن تزوّجها زنكي والد الملك نور الدّين ، وخرجت إليه إلى حلب. فقام بتدبير الأمور معين الدّولة أنز مملوك جدّه.
قال ابن عساكر (٣) : وكانت الأمور تجري في أيّامه على استقامة إلى أن وثب عليه جماعة من خدمه ، وقتلوه في شوّال.
وقدم أخوه محمد بن بعلبكّ ، فتسلّم القلعة والبلد من غير منازعة.
قال أبو يعلى حمزة (٤) : قتل ليلة جمعة بيد غلمانه الملاعين ألبقش الأرمنيّ الّذي اصطنعه وقرّبه ، ويوسف الخادم الّذي وثق به لدينه ، والفرّاش الرّاقد حوله. فكانوا ثلاثتهم يبيتون حول فراشه ، فقتلوه في جوف اللّيل وهو نائم ، وأخفوا سرّهم ، بحيث خرجوا من القلعة ، فظهر الأمر ، وطلب ألبقش فهرب ، وأمسك الآخران فصلبا على باب الجابية.
__________________
(١) وكانت ولادته قبل سنة ستين وأربعمائة.
(٢) انظر عن (محمد بن بوري) في : تاريخ حلب للعظيميّ (بتحقيق زعرور) ٣٩٤ (وتحقيق سويم) ٥٤ ، وذيل تاريخ دمشق ٣٩٠ ، ٤٢١ ، والكامل في التاريخ ١١ / ٦٨ ، ووفيات الأعيان ١ / ٢٩٦ ، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٢٤ / ١١٦ ، ١١٧ رقم ٩١ ، والمختصر في أخبار البشر ٣ / ١٤ ، وسير أعلام النبلاء ٢٠ / ٥٠ رقم ٢٦ ، والإعلام بوفيات الأعلام ٢١٩ ، ودول الإسلام ٢ / ٥٤ ، والعبر ٤ / ٩٢ ، وتاريخ ابن الوردي ٢ / ٦٧ ، والبداية والنهاية ١٢ / ٢١٥ ، ومرآة الجنان ٣ / ٢٦١ ، والدرّة المضيّة ٥٢٩ ، ٥٣٠ ، وعيون التواريخ ١٢ / ٣٥٣ ، ومرآة الزمان ج ٨ ق ١ / ١٧١ ، ١٧٢ ، والنجوم الزاهرة ٥ / ٢٦٤ ، ٢٦٥ ، وشذرات الذهب ٤ / ١٠٣.
(٣) في تاريخ دمشق ، والمختصر.
(٤) في ذيل تاريخ دمشق ٤٢١.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3581_tarikh-alislam-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
