|
يموت ولا يقوى لإظهار بدعة |
|
مخافة حزّ الرأس من كلّ جانب |
ومن شعره :
|
العلم ما كان فيه قال حدّثنا |
|
وما سواه إنّما خبط (١) في الظّلام |
|
دعائم الدّين آيات مبيّنة |
|
وبيّنات من الأخبار أعلام (٢) |
١٠٩ ـ محمد بن عليّ بن أحمد (٣).
أبو عبد الله التّجيبيّ ، الغرناطيّ ، النّوالشيّ (٤) المقرئ الأستاذ.
أخذ القراءات علما وإتقانا عن : أبي داود بن نجاح ، وابن البيّاز ، وابن الدّوش ، وأبي الحسين العيشيّ ، وخازم بن محمد القرطبيّ.
قال ابن الأبّار : تصدّر للإقراء وبعد صيته لإتقانه وصلاحه. وأخذ النّاس عنه. وقد وجدت سماع عبد المؤمن بن الخلوف الغرناطيّ المقرئ منه على
__________________
(١) في طبقات فقهاء الشافعية لابن الصلاح : «وما سواه أغاليط وأضلام».
(٢) زاد في طبقات ابن الصلاح ١ / ٢١٧.
|
قوله الإله وقوله المصطفى وهما |
|
لكلّ مبتدع قهر وإرغام |
وقال ابن السمعاني : أنشدني أبو الحسن ابن أبي طالب لنفسه :
|
تناءت داره عنّي ولكن |
|
خيال جماله في القلب ساكن |
|
إذا امتلأ الفؤاد به فما ذا |
|
يضرّ إذا خلت منه المساكن |
ومن شعره أيضا :
|
ألا إنّ في نسلي لطيفة حكمة |
|
أغشّى بنور يوم ألقى إلهيا |
|
وفي فرض أعضاء الوضوء لطائف |
|
سيحظى بها من كان للطف راجيا |
|
فغسلي لوجهي كي أراه معاينا |
|
كفاحا وكي ألقاه في الخلد خاليا |
|
وغسلي يدي كي أخذت كتابيا |
|
بيمنى يدي دون الشمال ورائيا |
|
وأعطى خلودا ثم ملك مقامة |
|
بيمناي أعطوا ذا وذا بشماليا |
|
ومسحي جميع الرأس تاج كرامة |
|
من الربّ يعطيني بقالب فما ليا |
|
وفي غسلي رجليّ القيام لسيدي |
|
وأرجوه أن يرضى وينعم باليا |
|
وفي سنّة التطهير أتلو رسوله |
|
لأحيى حميدا ثم أكرم باليا |
ومن شعره :
|
سرقت إليها زورة فتنقّبت |
|
فقلت : استفري ما هكذا حقّ من طرق |
|
فقالت : حجبت البدر عنك تعمّدا |
|
أتأمن أنّ البدر يفضح من سرق؟ |
(٣) انظر عن (محمد بن علي التجيبي) في : تكملة الصلة لابن الأبّار ، وغاية النهاية ٢ / ٢٠٠ رقم ٣٢٤٢.
(٤) في الأصل : «البوالسي».
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3581_tarikh-alislam-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
