٧٨ ـ الحسين بن تكمش بن بزدمر (١).
أبو الفوارس التّركيّ ، ثمّ البغداديّ.
سمع : مالكا البانياسيّ ، ورزق الله التّميميّ (٢).
وتصوّف ، وصحب أبا بكر الطّريثيثيّ. وكان حسن السّيرة ، له شعر وكلام في المعرفة (٣).
توفّي في شعبان.
٧٩ ـ الحسين بن طلحة بن الحسين بن أبي ذرّ محمد بن إبراهيم الصّالحانيّ (٤).
أبو عبد الله (٥). أصبهانيّ ، جلد (٦) ، مسند.
__________________
(١) انظر عن (الحسين بن تكمش) في : مرآة الزمان ج ٨ ق ١ / ١٦٦ وفيه : «يكمش بن أزدمر» ، وعيون التواريخ ١٢ / ٣٣٦ ، ٣٣٧ وفيه : «يلمس بن يزدمر».
(٢) قال ابن شاكر الكتبي : خرّج له أبو بكر بن كامل فوائد في جزء ، وكان يقول الشعر وينشئ الرسائل ، ويتكلّم على لسان الصوفية. انقطع إلى الله تعالى سنين.
(٣) ومن شعره قوله :
|
يا من أجنّ لها الفؤاد |
|
هوى شبيها بالجنون |
|
منّي بتصديق المنى |
|
من قبل طارقة المنون |
|
وارثي لمن رقّ الرقاد عليه |
|
من أرق الجفون |
ومنه :
|
صادفته قبل الزوال |
|
كالبدر في غبش الليالي |
|
نشوان قد غرس النعيم |
|
بخدّه ورد الدلال |
|
فحظيت منه بنظرة |
|
أحيت أماني البوال |
|
وسألته ما يسأل المسكين |
|
أو أجدى سؤالي |
ومنه :
|
يقولون : لم يبكي المحبّ إذا التقى |
|
بمحبوبه أضعاف يوم التفرّق؟ |
|
فقلت : لما لاقاه من ألم النّوى |
|
فيحذر أن يلقى الّذي كان قد لقي |
وذكره ابن السمعاني في (الذيل) وذكر مقطّعات من شعره ، منها قوله :
|
أتمنّى بأن أكون مريضا |
|
لعلّها تعود في العوّاد |
|
فتراها عيني فيذهب عنّي |
|
ما أقاسيه من جوى في فؤادي |
(٤) انظر عن (الحسين بن طلحة) في : التحبير ١ / ٢٣٢ رقم ١٣٧ ، والأنساب ، ومعجم البلدان ٣ / ٣٦٢ ، ٣٦٣.
(٥) هكذا هنا والأنساب. أما في التحبير : «أبو منصور».
(٦) في الأصل : «جليد».
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3581_tarikh-alislam-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
