سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة
[الزلزلة بجنزة]
قال أبو الفرج بن الجوزيّ (١) : كانت فيها زلزلة عظيمة بجنزة ، أتت على مائتي ألف وثلاثين ألفا ، فأهلكهم الله ، وكانت الزّلزلة عشرة فراسخ في مثلها ، فسمعت شيخنا ابن ناصر يقول : جاء الخبر أنّه خسف بجنزة ، وصار مكان البلد ماء أسود ، وقدم التّجّار من أهلها ، فلزموا المقابر يبكون على أهاليهم ، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
قلت : في «مرآة الزّمان» (٢) مائتي ألف وثلاثين ألفا ، أعني الّذين هلكوا في جنزة بالزّلزلة.
وكذا قال «ابن الأثير» في «كامله» (٣) ولكن ذكر ذلك سنة أربع وثلاثين (٤).
__________________
(١) في المنتظم ١٠ / ٧٨ (١٧ / ٣٣٥).
(٢) ج ٨ ق ١ / ١٦٨.
(٣) الكامل في التاريخ ١١ / ٧٧ (حوادث ٥٣٤ ه.) ، وفيه : «كنجة». وانظر : تاريخ حلب للعظيميّ (بتحقيق زعرور) ٣٩٤ (وتحقيق سويم) ٥٤.
(٤) انظر خبر الزلزلة في : ذيل تاريخ دمشق ٢٦٨ ، والكامل في التاريخ ١١ / ٧١ ، وزبدة التواريخ ٢١٦ ، وتاريخ الزمان ١٥٤ ، ومرآة الزمان ج ٨ ق ١ / ١٦٨ ، ١٦٩ ، ودول الإسلام ٢ / ٥٣ وفيه اسم المدينة : «جيزة» ، وقال محقّقه بالحاشية إنها من أعمال حلب ، والعبر ٤ / ٩١ ، ومرآة الجنان ٣ / ٢٦٠ وفيه تحرّفت إلى : «بحيرة» ، وفي البداية والنهاية ١٢ / ٢١٥ «جبرت» ، عيون التواريخ ١٢ / ٣٤٣ ، الكواكب الدرّية ١٠٩ ، النجوم الزاهرة ٥ / ٢٦٤ ، شذرات الذهب ٤ / ١٠٢ ، وفيه : «خبزه» و ١٠٤ (حوادث ٥٣٤ ه.) تاريخ الخلفاء ٤٣٨ وفيه «بحترة» ، والصحيح في كشف الصلصلة ١٨٤.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3581_tarikh-alislam-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
