الأنصاريّ الهرويّ ، أبو الفتوح بن أبي رفاعة ، من أبي عروبة.
كان حسن الأخلاق ، حلو الشّمائل (١).
سمع : محمد بن عليّ العميريّ ، ونجيب بن ميمون الواسطيّ.
وحدّث ببغداد.
روى عنه : أبو المعمّر الأنصاريّ ، وأبو القاسم بن عساكر.
وتوفّي في شعبان.
١٢١ ـ عبد الواحد بن شنيف (٢).
أبو الفرج البغداديّ.
تفقّه على أبي عليّ البردانيّ. وكان فقيها ، مناظرا ، مجوّدا. له مال ورئاسة (٣).
توفّي في شعبان.
١٢٢ ـ عليّ بن أحمد بن عليّ (٤).
العلّامة أبو الحسن السّجزيّ ، ثمّ البلخيّ ، الفقيه المعروف بالإسلاميّ.
مقدّم أصحاب أبي حنيفة ، رحمهالله ، ببلخ.
__________________
(١) وقال ابن الجوزي جمع وحدّث ، وكان جوادا.
(٢) انظر عن (عبد الواحد بن شنيف) في : المنتظم ١٠ / ٣٩ رقم ٥٤ (١٧ / ٢٨٨ رقم ٣٩٩٧) ، ومرآة الزمان ج ٨ ق ١ / ١٥٠ ، ١٥١ ، وذيل طبقات الحنابلة ١ / ١٨٥ ، ١٨٦ رقم ٨٤.
(٣) وقال ابن الجوزي : وكانت له فطنة عظيمة وشجاعة وقوّة قلب. حدّثني أبو الحسن بن عربية قال : كان تحت يده مال لصبيّ ، وكان قد قبض المال ولصبيّ فهم وفطنة ، فكتب الصبي جملة التركة عنده ، وأثبت ما يأخذه من الشيخ. فلما مرض الشيخ أحضر الصبيّ وقال له : أيّ شيء لك عندي؟ فقال : والله ما لي عندك شيء ، لأن تركتي وصلت إليّ بحساب محسوب وأخرج سبعين دينارا وقال : خذ هذه لك ، فإنّي كنت أشتري لك بشيء من مالك وأعود فأبيعه ، فحصل لك هذا المال.
وحدّثني أبو الحسن ، قال : توفي رجل حشويّ بدار القزّ ، وكان أبو العباس الرطبي يتولّى التركات ، فكتب إليه الشيخ عبد الواحد ، تتولّى تركة فلان ، فحضر وأعطى زوجته حقها ، وأعطى الباقي ذوي أرحامه ، وكتب بذلك ، فكتب ابن الرطبي مع مكتوبة إليه إلى المسترشد يخبره بما صنع وأنه ورّث ذوي الأرحام ، فكتب المسترشد : نعم ما فعل ، إذ عمل بمذهبه ، وإنما الذنب لمن استعمل في هذا حنبليا وقد علم مذهبه في ذلك. وتوفي عبد الواحد في شعبان وخلّف مالا كثيرا. (المنتظم).
(٤) انظر عن (علي بن أحمد) في : التحبير ١ / ٥٦١ رقم ٥٤٤ ، وسير أعلام النبلاء ١٩ / ٦٣٥ ، ٦٣٦ رقم ٣٧٦ ، والجواهر المضيّة ٢ / ٥٣٧ ، والطبقات السنية ، رقم ١٤٤٢.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3581_tarikh-alislam-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
