٢١ ـ محمد بن محمود بن حسن بن محمد بن يوسف (١).
أبو الفرج ابن العلّامة أبي حاتم الأنصاريّ القزوينيّ.
من آمل طبرستان.
فقيه ، ديّن ، صالح ، صاحب معاملة.
حجّ سنة سبع وتسعين ، وأملى بمكّة مجلسا. وضاع ابن له قبل وصوله المدينة.
قال بعضهم : فرأيناه في مسجد النّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم يتمرّغ في التّراب ويتشفّع بالنّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في لقيّ ولده ، والخلق حوله ، فبينا هو في تلك الحال إذ دخل ابنه من باب المسجد ، فاعتنقا زمانا.
رواها السّمعانيّ ، عن أبي بكر بن أبي العبّاس ... (٢) المروزيّ ، أنّه حجّ تلك السّنة ، ورآه يتمرّغ في التّراب ، والخلق مجتمعون عليه ، وهو يقول : يا رسول الله جئتكم من بلد بعيد زائرا ، وقد ضاع ابني ، لا أرجع حتّى تردّ عليّ ولدي. وردّد هذا القول ، إذ دخل ابنه ، فصرخ الحاضرون.
سمع : أباه ، ومنصور بن إسحاق الحافظ ، وسهل بن ربيعة ، وأبا عليّ الحسينيّ.
روى عنه : ابن ناصر ، والسّلفيّ ، وابن الخلّ ، وشهدة ، وآخرون.
__________________
|
=والعقل يجلب فضله |
|
والعقل يدفع كلّ ضير |
وأخبرنا عن الخطيب بسنده إلى الثعالبي :
|
لا يستخفنّ الفتى بعدوّه |
|
أبدا وإن كان العدوّ ضئيلا |
|
إنّ القذى يؤذي العيون قليله |
|
ولربّما جرح البعوض الفيلا |
(الغنية ٧٦ ـ ٧٨).
(١) انظر عن (محمد بن محمود) في : التدوين في أخبار قزوين ٢ / ١٦ ، ١٧ ، والعبر ٤ / ٢ ، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٠٦ ، وسير أعلام النبلاء ١٩ / ٢١٧ ، ٢١٨ رقم ١٣٤ ، وعيون التواريخ (مخطوط) ج ١٣ / ٢٣٣ ، ومرآة الجنان ٣ / ١٠٧ ، وطبقات الشافعية للإسنويّ ٢ / ٣٠١ ، وشذرات الذهب ٤ / ٣.
(٢) كلمة غير واضحة في الأصل.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٥ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3580_tarikh-alislam-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
