وقد سأل السّلفيّ خميسا عن أهل واسط المتأخّرين ، فأجابه في جزء (١) ، وانتقى عليه جزءا سمعناه ، وكان يثني عليه ويقول : كان عالما ثقة ، يملي عليّ من حفظه (٢).
وقد ذكره ابن نقطة (٣) ، فذكر معه الحسن بن إبراهيم بن سلامويه.
قال : والحوز قرية بشرقيّ واسط. حدّث عن عبد العزيز بن عليّ الأنماطيّ ، ومحمد بن محمد العكبريّ النّديم.
قال : وكان له معرفة بالحديث والأدب.
قال : ومولده في شعبان سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة (٤).
ومات أيضا في شعبان (٥).
ـ حرف الطاء ـ
٢٩٤ ـ طاهر بن أحمد بن الفضل (٦).
أبو القاسم الأصبهانيّ ، الخطّاط ، المعروف بالبزّاز.
توفّي في شعبان ، وله تسعون سنة.
روى عن : ابن ريذة.
__________________
(١) صدر بعنوان : «سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي عن جماعة من أهل واسط» ، حقّقه السيد مطاع طرابيشي ، نشره المجمع العلمي العربيّ بدمشق ١٩٧٦ ، ثم نشره دار الفكر بدمشق ١٤٠٣ ه ـ. / ١٩٨٣ م.
(٢) قال في (معجم السفر) : وقد علّقت عنه فوائد ، وسألته عن رجال من الرواة ، فأجاب بما أثبتّه في جزء ضخم هو عندي. وقد أملى عليّ نسبه.
(٣) في الاستدراك ١٣٨ ب ، ١٣٨ أ.
(٤) في المطبوع من (معجم السفر) ق ١ / ٢٣٣ : «سنة سبع وأربعين وأربعمائة».
(٥) ومن شعره :
|
تركت مقالات الكلام جميعها |
|
لمبتدع يدعو بهنّ إلى الردى |
|
ولازمت أصحاب الحديث لأنهم |
|
دعاة إلى سبل المكارم والهدى |
|
وهل ترك الإنسان في الدين غاية |
|
إذا قال : قلّدت النبيّ محمدا؟ |
وله أيضا :
|
وحرمة ما حمّلت من ثقل حبّكم |
|
وأشرف محلوف به حرمة الحبّ |
|
لأنتم وإن ضنّ الزمان بفرسكم |
|
ألذّ إلى قلبي من البارد العذب |
|
فلا تحسبوا أنّ المحبّ إذا نأى |
|
وغاب عن العينين غاب عن القلب |
(٦) لم أجده.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٥ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3580_tarikh-alislam-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
