٢٣٠ ـ سليمان بن حسين (١).
أبو مروان الأنصاريّ ، الأندلسيّ.
سمع بقرطبة : أبا عبد الله محمد بن عتّاب ، وأبا عمران بن القطّان ، وحاتم بن محمد.
وبشرق الأندلس : أبا عمر بن عبد البرّ ، وأبا الوليد الباجيّ.
وولي قضاء لاردة.
روى عنه : ابنه أبو الوليد يحيى ، والحافظ أبو محمد القلنيّ.
وعاش أكثر من تسعين سنة.
٢٣١ ـ سعيد بن إبراهيم بن أحمد (٢).
أبو الفتح الأصبهانيّ ، الصّفّار.
يروي عن : أبي طاهر بن عبد الرحيم.
روى عنه : الحافظ أبو موسى.
توفّي في ذي الحجّة.
__________________
= وجاء في الأصل من (الصلة) على الهامش ما نصّه ، ويحتمل أنه من شعر «سراج» : ومن قوله في عليل :
|
قالوا به صفرة عابت محاسنه |
|
فقلت : ما ذاك من داء به نزلا |
|
عيناه تطلب من ثأر بمن قتلت |
|
فلست تلقاه إلّا خائفا وجلا |
وقال القاضي عياض في (الغنية) إنه رحل إليه إلى قرطبة سنة ٥٠٧ فسمع عليه ، ثم رجع إليه بعد رحلته إلى الشرق سنة ٥٠٨ فوجده مريضا. ومما أخذه عنه قراءة وسماعا : كتاب «غريب الحديث» لأبي سليمان الخطابي ، وكتاب «الدلائل» لأبي محمد قاسم بن ثابت السرقسطي ، وكتاب «المصنّف» لأبي عبيد القاسم بن سلام ، وكتاب «الأمثال» لابن سلام أيضا ، وكتاب «الغريبين» لأبي عبيد الهروي.
وقال : وأنشدنا وقد نزل عليه ، ونحن نسمع عليه ، بعض الجلّة زائرا ، وجعل عنان دابّته على سرجها :
|
علّمته مهما أزور أحبّتي |
|
دلج السّرى وكذاك فعل مخاطر |
|
وإذا احتبى قربوسه بعنانه |
|
علّك اللجام إلى انصراف الزائر |
(١) انظر عن (سليمان بن حسين) في : التكملة لابن الأبّار ، رقم ١٩٧٧ ، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ، السفر الرابع ٦٣ رقم ١٥٤ ، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (القسم الثاني) ج ٢ / ١٢٣ ، ١٢٤ رقم ٤٣٣.
(٢) لم أجده.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٥ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3580_tarikh-alislam-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
