وفي سنة أربع وخمسمائة
[سقوط بيروت]
نزل بغدوين وابن صنجيل على بيروت ، وجاءت الفرنج الجنويّة في أربعين مركبا ، وأحاطوا بها ، ثمّ أخذوها بالسّيف (١).
[سقوط صيدا]
ثمّ نازلوا صيدا في ثالث ربيع الآخر ، فأخذوها في نيّف وأربعين يوما ، وأمّنوا أهلها ، فتحوّل خلق من أهلها إلى دمشق ، وأقام أكثر النّاس رعيّة للفرنج ، وقرّر عليهم في السّنة قطيعة عشرين ألف دينار (٢).
[عصيان نائب عسقلان]
وكان نائب بعسقلان شمس الخلافة ، فراسل بغدوين صاحب القدس وهادنه وهاداه ، وخرج عن طاعة صاحب مصر ، فتحيّلوا للقبض عليه فعجزوا. ثمّ
__________________
(١) انظر عن (سقوط بيروت) في : تاريخ حلب للعظيميّ (بتحقيق زعرور) ٣٦٤ (تحقيق سويم) ٣٠ (حوادث سنة ٥٠٣ ه ـ.) ، الكامل في التاريخ ١٠ / ٤٧٥ وليس فيه من خبر عن بيروت سوى العنوان فحسب (حوادث سنة ٥٠٣ ـ.) ، تاريخ مختصر الدول ١٩٩ ، دول الإسلام ٢ / ٣٢ ، العبر ٤ / ٧ ، والدرّة المضيّة ٤٧٤ ، ومرآة الجنان ٣ / ١٧٣ ، والإعلام والتبيين ١٩ ، واتعاظ الحنفا ٣ / ٤٥ ، شذرات الذهب ٤ / ٧ ، ذيل تاريخ دمشق ١٦٧ ، ١٦٨ ، أخبار الأعيان للشدياق ٢ / ٥٠٦ ، ٥٠٧ ، تاريخ طرابلس ١ / ٤٥٨ ، ٤٥٩.
(٢) انظر عن (سقوط صيدا) في : تاريخ حلب للعظيميّ (بتحقيق زعرور) ٣٦٥ (تحقيق سويم) ٣٠ ، وذيل تاريخ دمشق ١٧١ (في حوادث سنة ٥٠٣ ه) ، والكامل في التاريخ ١٠ / ٤٧٩ ، ونهاية الأرب ٢٨ / ٢٦٨ ، ٢٦٩ ، والمختصر في أخبار البشر ٢ / ٢٢٤ ، ودول الإسلام ٢ / ٣٢ ، والعبر ٤ / ٧ ، وتاريخ ابن الوردي ٢ / ٢٠ ، والدرّة المضيّة ٤٧٤ ، والبداية والنهاية ١٢ / ١٧٢ ، والإعلام والتبيين ١٩ ، ومآثر الإنافة ٢ / ١٦ ، واتعاظ الحنفا ٣ / ٤٥ ، ٤٦ ، وشذرات الذهب ٤ / ٧ ، وأخبار الأعيان ٢ / ٥٠٧.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٥ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3580_tarikh-alislam-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
